فيينا - وكالات:
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدم وجود زيادة في مستويات الإشعاع بمحطة بوشهر النووية الإيرانية، إثر استهداف مبنى مجاور للمحطة بمقذوف أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقم الحماية.
أعلنت السلطات الإيرانية، أنه جرى استهداف محطة بوشهر النووية للمرة الرابعة، ما أدى إلى مقتل شخص وأضرار مادية وتحذيرات من كارثة إقليمية.
وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن موقع محطة بوشهر للطاقة النووية تعرض لقصف أميركي - إسرائيلي ما أدى إلى مقتل أحد الموظفين.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الحادث لم يتسبب في أضرار للأقسام الرئيسة للمحطة، ولم يتأثر سير تشغيل المحطة، ومع ذلك، يُعتبر هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر للطاقة الذرية خلال الحرب الأخيرة.
وأكدت الوكالة أن محطة بوشهر للطاقة الذرية قيد التشغيل، ونظرا لاحتوائها على كميات كبيرة من المواد المشعة، فإن أي ضرر جسيم قد يؤدي إلى خطر وقوع حادث نووي كبير، وهو حدث من شأنه أن يخلف عواقب واسعة النطاق ولا يمكن تعويضها على المنطقة.