«الجزيرة» - خالد المشاري:
بعد نهاية الجولة 27 من دوري روشن للمحترفين بات النصر الفريق الأقرب حسابياً لتحقيق اللقب، في ظل تراجع مستويات منافسيه خاصة الهلال الذي مازال يعاني من ضعف المستويات وصعوبة تحقيق الانتصارات واستمرا مسلسل التعادلات الذي أفقد الفريق 24 نقطة هذا الموسم، وعلما أن الهلال لم يخسر إلا أنه يتعثر بالتعادلات حيث تعادل في (8) مباريات من 27 مباراة، ومشكلة الهلال الكبرى صعوبة تحقيق الانتصارات لضعف الجانب الهجومي في الفريق، وإصرار مدرب الفريق على عدم إشراك عناصر مؤثرة مثل سلطان مندش ومراد هوساوي وإصراره على إشراك لاعبين هبطت مستوياتهم، ما يمر به الهلال حالياً هو من صناعة المدرب إنزاغي، وصمت الجهاز الإداري الذي سمح بمثل هذه التخبطات الفنية التي أطاحت بحظوظ الفريق للمنافسة على لقب الدوري، وربما تحرمه من المنافسة على لقب دوري النخبة الآسيوي وكذلك السقوط في نهائي كأس الملك، مالم يتم تدارك الأمر وإيجاد حلولاً سريعة لمشكلة الهجوم في الفريق، وإشراك اللاعب الأحق بالمشاركة من حيث المستويات لا الأسماء ومندش مثال على ذلك.
الأهلي له حظوظ قوية للحصول على لقب دوري روشن هذا الموسم حيث يأمل بتعثر النصر في مباراة واحدة على الأقل، لكون الفريق الأهلاوي سيواجه النصر في الجولة 30 ففي حالة فوزه في هذه المباراة ستصبح آماله باللقب قوية جداً، لأن مبارياته الأربع الأخيرة ستكون سهلة نوعاً ما، بينما النصر سيخوض أصعب ثلاث مباريات من الجولة 31 حتى الجولة 33 حيث سيواجه القادسية في الدمام، ثم الهلال والشباب في الرياض، وإذا نجح النصر في الفوز على الأهلي والقادسية في الجولتين 30-31 فإن لقب الدوري سيكون من نصيبه وبلا أي منافسة من الأهلي والهلال.
لقب الدوري بعد مباريات الجولة 27 مازال متاحاً للثلاثي الهلال والأهلي والنصر رغم فارق النقاط الخمس بين المتصدر والوصيف وصاحب المركز الثالث، ولكن بعد مباريات الجولة 30 ستتضح الكثير من الملامح كون لقاء النصر والأهلي هو اللقاء الذي سيحدد هوية الفريق البطل سواءً فاز النصر أو فاز الأهلي حيث سيبقى اللقب من حظوظ الفريقين، وآمال ضئيلة للهلال.