* المدرب الوطني القدير سعد الشهري تفوق على الإيرلندي رودجرز مدرب القادسية وألحق به أول هزيمة بعد (17) مباراة متتالية منذ مجيئه بلا خسارة. وانتصر الاتفاق في الديربي الشرقاوي الكبير، وأكد المدرب الوطني من جديد كفاءته الفنية العالية وتفوقه على المدربين الأجانب.
* * *
* تلقى فريق الفتح الهزيمة الثالثة على التوالي بعد خسارته الأخيرة أمام الأخدود أحد المهددين بالهبوط. وواضح أن مدرب الفريق جوميز قد فقد تأثيره الفني والنفسي على اللاعبين ولم يعد باستطاعته تقديم الإضافة المطلوبة.
* * *
* تصر إدارة الهلال على فرض أسعار عالية لتذاكر مباريات فريقها الكروي عندما يلعب في المملكة أرينا مما ساهم في عزوف الجماهير عن الحضور، فخلال المباراتين الأخيرتين للفريق الذي ينافس على بطولات الموسم كان الحضور الجماهيري أقل من نصف سعة الملعب! وهذا يمثِّل خسارة مادية كبيرة لخزينة النادي! وكذلك خسارة معنوية للفريق الذي افتقد مساندة جماهيره في أهم مراحل الموسم. إدارة الهلال مطالبة فيما تبقى من مباريات مراعاة هذا الأمر وتغليب مصلحة الفريق، والنظر للجمهور نظرة إنصاف كداعم للفريق، لا نظرة مادية كمصدر كسب مالي. التي هي في كل الحالات خسارة. فرفع الأسعار يمثِّل عامل طرد للجمهور.
* * *
* خسارة الفتح الأخيرة جاءت على يد مدربه السابق الذي صنع تاريخه بقيادته لتحقيق أول بطولة دوري للنادي المدرب التونسي فتحي الجبال الذي أشرف على تدريب الأخدود وكان من سوء حظ الفتح أنه لعب أمام الأخدود في أول مباراة يشرف فيها الجبال على تدريب الفريق.
* * *
* في كل مباراة يضطر مدرب الهلال لاستبدال حسان تمبكتي لعدم قدرته بدنياً على إكمال المباراة! يجب أن يضع الجهاز الطبي للهلال بالتنسيق مع المعد البدني ومدرب الفريق برنامجاً لتمبكتي لتقوية بنيته وعضلاته الضعيفة!
* * *
* مدافع القادسية محمد أبوالشامات أحرج فريقه بتصرفه الأرعن عندما استجاب لاستفزاز لاعب الاتفاق وضربه على مرأى من الحكم الذي سارع بطرده مباشرة. وكان فريقه حينها متقدماً بهدف. لتنقلب النتيجة بسبب الفارق العددي لصالح الاتفاق الذي خرج فائزاً (3-2). وهكذا تساهم بعض التصرفات الحمقاء من بعض اللاعبين في خسارة فرقهم!