* كل من كانوا معه احترموا أعمارهم بعد أن كبروا في السن وتجاوزوا مراحل المراهقة! وارتقوا بأنفسهم فوق الصغائر، إلا هو بقي في نفس المكان يراوح مكانه بفكره الصغير.
* * *
* يديرون مواجهات الصغار بنفس عقلية الكبار الصغيرة! تدوير الفشل.
* * *
* أخرجوهم بعد أن اتضحت خطورتهم.
* * *
* كان الأجنبي متاحاً لهم ولكنهم فضلوا المحلي، فشربوا المر.
* * *
* فريق الساحل الغربي تعرض لإجحاف بحقه، ومن يهاجمه مشجعو ناد آخر غير الطرف الثاني في المباراة!
* * *
* هل اتضحت الصورة الآن؟! منذ زمن طويل والأمور أوضح من الشمس في رابعة النهار.
* * *
* الأسوأ من القرارات الخاطئة تلك العبارات التي وجهها!
* * *
* دعم المدلل لا يكفي، فلا بد من إعثار المنافس!
* * *
* العنيد لا يزال متمسكاً بالأمل رغم العراقيل.
* * *
* من أعاقهم هو ذلك الذي سهل الطريق للآخر!
* * * * *
* من الذي لم يفهم اللعبة حتى الآن؟!
* * *
* يبدو أن البيان صدر دون معرفته ولا استشارته.
* * *
* أين دور المستشارين الجدد؟! الأمور تتجه لمزيد من التدهور!
* * *
* البيان لا يعفيهم من المسؤولية، فقد كان أمامهم حل سهل ولكنهم رفضوه.
* * *
* ما زالت الأسعار العالية تمنع الحضور. ولا يزال صاحب القرار ممتنعاً عن إيجاد الحل.
* * *
* لن تكون المقارنات الجماهيرية سليمة إلا إذا تساوى ما يدفعه المشجعون!
* * *
* أسوأ ما يواجهه الفريق من نقاد الغفلة أن آراءهم الفنية ترتبط بالنتيجة! وليس بالأداء.
* * *
* لم يستطع تحمّل الأسئلة المباشرة وغادر القاعة بسرعة دون احترام الموجودين.
* * *
* عندما طالبهم بالتركيز على البطولة فهو يؤكد لهم ضمنياً أن حظوظهم قد انتهت!
* * * * *
* تحول المهاجم إلى هداف بعد تغيير لون قميصه ليس لأنه تغير! بل لأنه وجد بيئة التسهيلات والعوامل المساعدة.
* * *
* كلما حضرت اللجنة بشكل مفاجئ اختفى!
* * *
* من حسن حظهم أن ما حدث وقع في هذا الوقت القابل للتعويض! فهل يتداركون ما فات؟!
* * *
* فوزهم القادم في المواجهة المفصلية يعيد اعتبارهم ويحيي آمالهم!
* * *
* الطرف الثاني في المواجهة ليس معنياً بما حدث! ولكنه استفاد فعلاً. فالمعني طرف آخر غير ظاهر في الصورة.
* * *
* عيّنوا المدير الجديد بعد الاقتراب كثيراً من الهبوط!
* * *
* المستشار الفني طلع سمسار!
* * *
* لم يخرج المدرب ومساعده من الملعب إلا بعد إطفاء الأنوار! واضح أنهم لا يريدون التصادم مع من هم بالخارج.
* * *
* علاقته بناديه مرتبطة بمقدار ما يقبضه. رغم أنه ليس لاعباً ولا موظفاً، بل مجرد بوق!
* * *
* لن يستطيعوا معاقبة اللاعبين على تصريحاتهم، فسوابق غيرهم تحميهم!
* * *
* حتى وهو يتلقى الدعم اللامحدود غير قادر على السير وحده فلا بد من إعثار المنافسين!
* * *
* عندما يريد انتقاد الظلم الذي وقع على فريقه يكون كمن يمشي في حقل ألغام! يخشى أن يغضبهم!
* * * * *
* عندما يتم انتقاد المحلي يهبون هبة رجل واحد للدفاع.
* * * * *
* أجانب الثاني والثالث تطابقت تصريحاتهم!