* قال الدكتور خالد بن سعد الخشلان أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن من علامات توفيق اللّه للعبد أن يكون واسطة خير في أسرته وقرابته: يلم تفرقهم، ويحل مشكلاتهم، ويصلح ذات بينهم، ويسعى في مواساة محتاجهم، وأعظم من ذلك كله: أن يدلهم على الله، ويرشدهم إلى طريق نجاتهم وسعادتهم. من كان كذلك من رجل أو امرأة فيا بشراهم. اللهم اجعلنا مفاتيح لكل خير مغاليق لكل شر.
* * *
* قال الشيخ عازب بن سعيد آل مسبل عضو مجلس الشورى السابق المعنى الحقيقي للحجاب واضح كما بينه القرآن في قوله تعالى (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا) [الأحزاب: 59].
وهو أن المرأة المسلمة ينبغي أن تكون عفيفةً، وأن تكون ذات مروءةٍ، وأن تكون بعيدة عن مواطن الشُّبهه، بعيدةً عن اختلاطها بالرجال الأجانب، ساترةً لوجهها ويديها عن الرجال الأجانب، لأن محاسنها وجمالها في وجهها، والحجاب وسيلةٌ، والغاية من تلك الوسيلة هي محافظة المرأة على نفسها، والبقاء على مروءتها وعفافها، وإبعادها عن مواطن الشُّبه.
ومن فضائل الحجاب: أنه طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وعفةٌ وطهارةٌ، والحجاب علامة إيمان لأن الإيمان قول وعمل في الإسلام كما أنه سترٌ للعورة ودليلٌ على الحياء، وهو من صفات المؤمنات الصالحات، والحجاب فطرةٌ والتبرج شهوةٌ، كما أن الحجاب حماية للمرأة من شياطين الجن والإنس والحجاب دليلٌ على الغيرة المحمودة وهو حفظٌ للأمة من الفتن، ومتى التزمت المسلمة بحجابها كانت قدوةً حسنة في مجتمعها، ولبناتها، وأخواتها، وطالباتها.
اللهم وفق نساءنا ونساء المسلمين لطاعتك ورضاك وارزقهن البر والتقوى ومن العمل ما ترضى إنك سميعٌ مجيب.