* خروج الهلال من بطولة النخبة الآسيوية بركلات الترجيح أمام السد جاء غير متوقّع، حيث جاء توقيت الأدوار النهائية سيئاً بالنسبة للهلال لوجود إصابات متعدِّدة في صفوفه، واضطر بعض اللاعبين للمشاركة متحاملين على إصابتهم مثل تمبكتي وكنو، فيما لم يستطع كوليبالي ومالكوم المشاركة، وهذا الغياب ساهم في إرباك صفوف الفريق وبالأخص خط الدفاع الذي لم يستطع مواجهة هجوم السد الذي كان يسجل من أضعف الفرص.
* * *
* أصبح وصول الأهلي للمباراة النهائية مطلباً ملحاً في مجموعته بعد خروج الهلال، فهو ممثِّل الكرة السعودية الوحيد في هذه المجموعة، وكل الآمال معلقة عليه. وهو قادر على ذلك.
* * *
* بدون مهاجم تقليدي في مركز رأس الحربة متميز وهداف من الطراز الأول لن يستطيع الهلال تحقيق آمال جماهيره في المنافسات الآسيوية. فالهلال خرج من البطولات الآسيوية الثلاث الأخيرة لهذا السبب! وعندما حقق بطولتي 2019, 2021 كان بوجود رأس الحربة التاريخي بافيمتي جوميز.
* * *
* ماذا سيستفيد الأهلي من اعتراف لجنة الحكام بصحة ضربات جزائه التي لم يحتسبها الحكم أمام الفيحاء؟! هل سيعيد ذلك الاعتراف للأهلي نقاط المباراة؟! لقد كان الجميع يشتكي ويحذِّر من تعدد وتكرار أخطاء الحكام وكانت لجنة الحكام تقابل كل ذلك بصمت غريب! ولم تبادر منذ وقت مبكر بوضع حد لتلك الأخطاء لتحفظ حقوق الأندية، وتحافظ على عدالة المنافسة!
* * *
* أسباب خروج الهلال من البطولة الآسيوية واضحة ومعروفة لكل «فاهم» في كرة القدم، ولا مجال لأي مزايد أو انتهازي ليجلب أسباب وهمية تعمق المشكلة، وتصنع عراقيل أمام الفريق في استحقاقاته المهمة القادمة في الدوري وكأس الملك.
* * *
* عندما يصمت اتحاد الكرة أمام أي محاولات وخروج عن النص لأي عنصر ينتمي لأي ناد، فإنه يحرج نفسه كثيراً عندما تتعدَّد تلك التجاوزات من عناصر ينتمون لأندية أخرى! فهي لا تستطيع تطبيق اللوائح والعقوبات لاحقاً بعد أن صمتت في البداية! وهذا يدخلها في متاهات التفسيرات والتأويلات واتهامات وإساءة تقدير الموقف. وهي في غنى عن ذلك تماماً لو أنها طبَّقت اللوائح بحزم منذ البداية.