* تأهل الاتحاد إلى دور الثمانية الآسيوي بضربة جزاء ثمينة تحصل عليها في وقت قاتل أمام الوحدة الإماراتي. ويواجه ماشيدا الياباني يوم الجمعة القادم. وبالتأكيد أن العميد لن يترك فرصة بلوغ نصف النهائي تفلت من يديه.
* * *
* خروج الهلال من البطولة الآسيوية يتحمَّله الأطراف الثلاثة اللاعبون والمدرب والإدارة. فالإدارة تتحمَّل لخبطة التعاقدات في الفترة الشتوية الماضية، بالذات في استقطاب العناصر الأجنبية، فرحيل كانسيلو، واستبعاد نونيز، وإبقاء ليوناردو قرارات ظهرت نتائجها في الآسيوية! كما أن المدرب ارتكب مجموعة من الأخطاء أمام السد سواء بالتشكيل الأساسي أو التغييرات غير الموفقة، بالإضافة إلى تقصير اللاعبين في الملعب، وبالذات خط الدفاع.
* * *
* تعاملت بعض جماهير الهلال مع الخروج الآسيوي بعاطفة كبيرة واندفاع غريب بالمطالبة بإبعاد المدرب وبعض اللاعبين، وبمهاجمة الإدارة! وهذه المطالب في مثل هذه المرحلة والفريق على أعتاب ختام الموسم تعني التوقف عن المنافسة على بطولة الدوري، وجعل نهائي كأس الملك غامضاً! الهدوء والحكمة مطلوبان في مثل هذه الظروف، وبعد نهاية الموسم لكل حادث حديث.
* * *
* واصل فريق القادسية تفريطه بالنقاط وتعادل مع الشباب (2-2)، وهي المباراة الثالثة على التوالي التي لا يتذوَّق فيها طعم الفوز، بعد أن كان قريباً من الصدارة في منتصف الدوري، وأصبح الفارق بينه وبين المتصدر أكثر من عشر نقاط. ولم يعد يملك أملاً سوى في تحسين مركزه من الرابع إلى الثالث وهذا يحتاج لجهد كبير في الجولات المقبلة.
* * *
* تلقى لاعب النجمة محمد العقل بطاقة حمراء خلال مباراة فريقه أمام نيوم، ثم صدر قرار لجنة الانضباط بإيقافه أربع مباريات مع غرامة (40) ألف ريال! ورغم خروج اللاعب في البرامج وإيضاحه حقيقة ألفاظه وأنها لم تكن سيئة! وأن الحكم المساعد قد أساء فهم ما قاله! إلا أن في هذه العقوبة رغم قسوتها درساً للاعب وغيره! فلا يجب أن يذكر اللاعب أو غيره (أمَّ الحكم) حتى ولو بعبارة (يرحم أمَّك) لأنها قابلة لسوء الفهم أو سوء السماع! مع ضجيج الملاعب!
* * *
* مواجهة ضمك بالأخدود اليوم تكاد تكون هي طوق النجاة لضمك للهروب من خطر الهبوط، فإذا لم يهرب بنقاط الأخدود وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره في خميس مشيط فهو لن يقابل فريقاً أكثر سهولة مستقبلاً.