«الجزيرة» - عمار العمار:
يبحث الفريق الشبابي مجدداً نحو فرض اسمه بين كبار الأندية السعودية والخليجية للعودة إلى منصات الذهب بعد غياب طال أمده عن البطولات والنهائيات المحلية والخارجية ليعود وهو ليس في أفضل أحواله وليصل بجدارة واستحقاق إلى نهائي دوري أبطال الخليج للأندية في هذه النسخة وليواجه نظيره القطري فريق الريان على استاد أحمد بن علي بنادي الريان في تمام الساعة 5.45.
الفريق الشبابي على مقربة من الانفراد برقم ثاني أكثر الأندية السعودية تحقيقاً للألقاب الخارجية بعد الهلال حين يخوض هذا النهائي الخليجي بعدما نجح في الوصول للأدوار النهائية بصعوبة بالغة وتأهل عن مجموعته مسجلاً أكبر نتيجة في تاريخ مشاركات الأندية السعودية وفي بطولة الأندية الخليجية بفوزه على فريق تضامن حضرموت اليمني بنتيجة عريضة جداً 0/13 ليعلن عن وصوله لدور الأربعة في البطولة كثاني المجموعة، وتقابل الشباب مع فريق زاخو العراقي بدور الأربعة وأقصاه بركلات الترجيح ليفرض نهائي خليجي منتظر مع الريان الذي سبق له أن تقابل معه في دور المجموعات وتعادله معه ذهاباً وإياباً لتكون الفاصلة في هذا النهائي.
الليث الشبابي كشر عن أنيابه في النصف النهائي من البطولة ويطمح في مواصلة مشواره نحو اللقب الآسيوي ليصل إلى اللقب الثالث له معادلاً الأهلي والاتفاق السعوديين والشباب الإماراتي بعدد الألقاب، وسيدخل هذه المباراة بمعنويات مرتفعة لاسيما بعد فوزه على زاخو العراقي وما صاحبها من أحداث ويبحث عن تأكيد أحقيته بالمنافسة على اللقب وتعويض جماهيره عن المستويات غير الجيدة في الدوري ليعيد البسمة لهم بلقب خليجي، ويتوقع أن يبدأ الفريق بالهجوم مع مدربه الخبير الكبير بن زكري الذي غير خارطة الفريق وانتشله من السوء الفني السابق مع مدربيه السابقين، ويعتمد الشباب بشكل كبير على عدد من النجوم المحترفين بقيادة نجمه البلجيكي كاراسكو وهدافه وهداف البطولة عبدالرزاق حمدالله والنجم الشاب همام الهمامي والأردني الجديد علي العزايزة والحارس المميز غروهي.
في المقابل تأهل فريق الريان للنهائي بسهولة على حساب القادسية الكويتي بهدفين للاشيء وأكد حضوره القوى في البطولة والتي تصدر مجموعته فيها ليضرب الموعد الأقوى والفيصل مع الشباب، ويمتلك الفريق القطري عدداً من اللاعبين المميزين يتقدمهم الهداف الكبير والخطير ميتروفيتش إلى جانب البرازيليين روجر غيديس غريغور سيلفا والبرتغالي تياغو سيلفا والدوليين عبدالعزيز حاتم واحمد علاء الدين.