«الجزيرة» - حمود المطيري:
في ليلة كروية كبيرة على ملعب الإنماء بمدينة جدة، حافظ الأهلي على لقبه القاري وتوج بطلا لدوري أبطال آسيا للنخبة بعد مواجهة مثيرة أمام فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، أكملها الأهلي بـ10 لاعبين وحسمت في الأشواط الإضافية بتفوق أهلاوي مستحق بنتيجة 1-0 سجله فراس البريكان. ليفرض ممثلنا التعادل مع اليابان بثماني بطولات سعودية الأهلي بالأمس أكد تفوقه ونجاح مدربه ونجومه وخلفهم مدرجهم الكبير..
الشوط الأول
فرض الأهلي أفضليته على مجريات المباراة منذ البداية عبر الانطلاقات المتواصلة، وكان صاحب المبادرة الأولى حينما سدد مدافعه إيبانيز كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (2)، كما أتبعه زميله أندرسون غالينو بتسديدة من خارج المنطقة أيضا جاءت بجانب القائم (5).
في المقابل جاءت أولى محاولات ماتشيدا حينما ارتقى هوتاكا ناكامورا لكرة عرضية من زميله يوكي سوما وحولها برأسه تصدى لها الحارس إدواردو ميندي (9)، رد عليه البرازيلي غالينو بفرصة للتسجيل حينما انفرد بالمرمى من الجهة اليسرى وسدد الكرة لكن الحارس كوسي تاني أنقذ الموقف بنجاح (13).
هدأت وتيرة اللعب قليلا مع تحسن في أداء فريق ماتشيدا الذي بات يمتلك الكرة ولا سيما في منتصف الملعب، كما بادر إلى الهجوم في بعض الأحيان، لكن ميريه ديميرال مدافع الأهلي كسر حاجز الصمت حينما تابع كرة إثر دربكة أمام المرمى وسددها لترتطم بالعارضة وتتابع طريقها إلى خارج أرض الملعب (42).
الشوط الثاني
وكانت انطلاقة الشوط الثاني جيدة لفريق الأهلي الذي حاول الوصول إلى مناطق ماتشيدا عبر انطلاقات غالينو ومن خلفه زكريا هوساوي في الجهة اليسرى، والاعتماد أحيانا على الكرات الطويلة من العمق للمهاجم الوحيد إيفان توني، في المقابل أحكم الفريق الياباني إغلاق المنافذ المؤدية إلى مرماه للحد من خطورة نظيره الأهلي.
ودفع يايسله مدرب الأهلي بورقة المهاجم فراس البريكان بديلا لإينزو ميلوت لتنشيط الجانب الهجومي، وبالفكرة ذاتها أيضا أشرك غو كورودا مدرب ماتشيدا اللاعب نا سونغ-هو عوضا عن المهاجم إريك أملا في البحث عن حلول أخرى في خط المقدمة.
وتلقى الأهلي ضربة كبيرة بخروج مدافعه زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء نتيجة الاعتداء على تيتي ينغي لاعب ماتشيدا زيلفيا (68)، ثم حاول الفريق الياباني استغلال ذلك عبر الضغط في مناطق الأول، حيث سدد لاعبه هيرويكي ماي كرة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها ميندي وحولها إلى ركلة ركنية (73).
وكاد يوكي سوما أن يهدد مرمى الأهلي بتسديدة قوية من داخل منطقة تصدى لها بصعوبة الحارس إدواردو ميندي (81)، في حين لم تأت الدقائق الأخيرة بأي جديد على مستوى النتيجة التي ظلت على حالها حتى صافرة النهاية، ليلجأ الفريقان بعد ذلك إلى الأشواط الإضافية.
الأسواط الإضافية
وفي بداية الشوط الإضافي الأول استلم لاعب الأهلي فرانك كيسي كرة وانطلق بها قبل أن يسددها من على مشارف منطقة الجزاء لكنها مرت خارج الخشبات الثلاث (91).
ثم أشعل زميله فراس البريكان المدرجات حينما استقبل الكرة التي هيأها لها كيسي داخل منطقة الجزاء وسددها لتستقر في الشباك هدف التقدم للفريق السعودي (96).
بعد ذلك اعتمد الأهلي على الهجمات المرتدة في الشوط الإضافي الثاني مستغلا تقدم ماتشيدا زيلفيا الباحث عن التعديل، وكاد غالينو من إحداها أن يعزز النتيجة لكن الكرة التي سددها من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (116).
وكثف الفريق الياباني من محاولاته في الدقائق الأخيرة حينما سدد لاعبه يوكي سوما كرة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (117)، ليحافظ الأهلي على تقدمه بالنتيجة حتى صافرة النهاية التي جرت له الانتصار الثمين والظفر باللقب للمرة الثانية على التوالي.