* حقق الأهلي كأس بطولة النخبة الآسيوية لأبطال الدوري للموسم الثاني على التوالي، وحافظ على لقبه كبطل لأكبر بطولات آسيا. وهذا الإنجاز الأهلاوي يحسب للمشروع الرياضي الوطني، وللرياضة السعودية والكرة في المملكة العربية السعودية. ويؤكد نجاح المشروع وأن ثماره أينعت بسيادة الكرة الآسيوية على مستوى الأندية.
* * *
* الثبات والاستقرار الذي يعيشه الأهلي منذ ثلاثة مواسم في العناصر والجهاز التدريبي هو الذي صنع الإنجاز الآسيوي مرتين متتابعتين، وهذا درس مهم لجميع الأندية وإداراتها التي تبحث عن البطولات.
* * *
* رئيس نادي الخليج قال إنهم فوجئوا في النادي بمفاوضة اتحاد الكرة لمدرب فريقهم الكروي دونيس، والاتفاق معه دون علمهم لتدريب المنتخب.! وأنهم لم يحصلوا على تعويض بذلك من الاتحاد!! وهذا التصرف من الاتحاد لا يليق! فإدارة نادي الخليج لن تمانع في التنازل عن المدرب لصالح منتخب الوطن، ولكن ادخلوا البيوت من أبوابها، فمن باب احترام الأندية ومسؤوليها أن يتم التفاهم أولاً مع الإدارة قبل المدرب.
* * *
* من الواجب الحتمي على اتحاد الكرة أن يقف مع نادي الشباب فيما تعرض له من ظلم وإجحاف في نهائي بطولة الأندية الخليجية، فالتحكيم الذي كانت أخطاؤه المتكررة في اتجاه واحد فقط، وهو اتجاه فريق الشباب كلف الفريق كأس البطولة الذي كان الليث هو الأقرب له، وكذلك قرار الغرامة الظالم والمجحف بدفع (300) ألف ريال قطري نتيجة الشغب الجماهيري في المدرجات وتحطيم الكراسي! رغم أن الجماهير الشبابية لم تقم بأي شغب، فقد كان فريقهم هو المنتصر في مباراته أمام زاخو العراقي! ويجب أن لا يترك نادي الشباب وحده يواجه هذا الظلم! ويجب أن يمارس اتحاد الكرة دوره في حماية الأندية السعودية والدفاع عن حقوقها.
* * *
* تناقلت بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين الموثوقين خبر إقالة هيرفي رينارد من تدريب المنتخب، وأكدوا أن مباراة المنتخب الودية أمام صربيا هي الأخيرة للمدرب، ولكن اتحاد الكرة أصدر بياناً نفى فيه تلك الأخبار، ومرت الأيام وثبت صحة تلك الأنباء، وكانت مباراة صربيا هي الأخيرة لرينارد مع المنتخب، فلماذا كذب اتحاد الكرة أخباراً صحيحة!؟ هذا التصرف يضعف الثقة بالجانب الإعلامي للاتحاد.
* * *
* جاء فريق أحد في المركز الأخير في دوري الدرجة الثانية، برصيد (6) نقاط. وصدر قرار من الفيفا بمعاقبة النادي وحسم (6) نقاط، فأصبح رصيد الفريق (0)!! نادي أحد يتدهور بشكل غير مسبوق! فمن ينقذه!؟.
* * *
* خمس مباريات سيخوضها فريق النجمة في دوري روشن ليس لها أي جدوى، بعد تأكد هبوط الفريق لدوري «يلو»! فالفريق خلال (29) مباراة لم يستطع جمع سوى (11) نقطة فقط من (87) نقطة كانت متاحة!! وهذه الحصيلة تؤكد أن الفريق لم يكن مؤهلاً للمشاركة في دوري روشن، وكانت عناصره المحلية والأجنبية أقل إمكانيات من أجل المنافسة وتسجيل حضور ولو بالحد الأدنى.