* كالعادة يتم استدعاؤه للظهور وقت التتويج، رغم أنه آخر من يعلم.
* * *
* صنعوا مشكلة وهمية من لا شيء للهروب من الاحتفاء بالبطل.
* * *
* شائعة حضور اللجنة تسببت في هروب جماعي.
* * *
* غير ميوله وأصبح يتنقل من منزل إلى منزل ومن وليمة إلى عزيمة!
* * *
* الدراما العائلية لازالت مستمرة، وإثارة الشفقة وجلب التعاطف ليس له حدود.
* * *
* لابد من تسجيل أسماء الغائبين عن التدريبات عند حضور اللجنة!! وإخضاعهم للتحقيق. فالغياب الجماعي يثير الريبة والشك، ويؤكد أن وراء الأكمة ما وراءها.
* * *
* لأن النادي بلا أبواق إعلامية ترفع صوتها وتصيح في كل منبر ذهبت حقوق النادي النموذجي هباء ولم يجد من يقف معه.
* * *
* العمل في الفئات السنية أصبح كالضمان الاجتماعي، فأغلب العاملين فيها تربطهم علاقة أسرية بلاعبين ومدربين وإداريين أكبر عمراً من العاملين في النادي!.
* * *
* ماذا يمكن أن يقدم لاعب معتزل بعمر «22» سنة عندما انضم للجهاز الفني؟!.
* * *
* بعد مشوار طويل من المفاوضات والتي قاربت على الوصول لاتفاق ظهر شرط ألغى كل ما تم!! كان واضحاً أن الطرف الآخر يستغل المفاوضات من أجل ابتزاز طرف ثالث!.
* * *
* ما لا يعلمه جمهور النادي أن هناك عمولات تدفع بأرقام فلكية، ومن يكون ثمنه ألف يأتي بمليون!!.
* * *
* تستطيع إسكات من يتحدثون ولكن لا تستطيع حجب الصورة!.
* * *
* أصبح المتابع يعرف اتجاه القضايا والعقوبات المتوقع صدورها!.
* * *
* المدافع القوي لم يتعرض لإصابة مؤلمة من المنافسين، ولكنه تعرض لها من زميل في التدريبات أبعدته عن المباريات، وربما تكون قد أنهت موسمه!.
* * *
* جاءتهم رسالة النقد ضد القرارات ولكن الأغبياء نشروها كماهي، فظهرت كل حساباتهم بمنشور موحد «نسخ ولصق»!.
* * *
* بدلاً من أن يصف العقوبات بأنها غرامات، قال عقوبات غرامية!! هذه خلاصة تجربة من قضى ربع قرن يركض بين مكاتب الصحف واستديوهات البرامج!.
* * *
* في بعض البرامج الرياضية يدرك مقدم البرنامج أن ضيفه (X) يكذب، ويمعن في الكذب ومع ذلك يصمت ولا يعقب عليه، أو يصحح له المعلومة المضللة التي يقولها! مثل هذه البرامج غير جديرة بالمشاهدة ولا بالاحترام لأن بضاعتها فاسدة قائمة على الكذب والاستخفاف بعقلية المشاهد.
* * *
* العقوبة الرمزية التي نالها المدرب عن أحاديثه المسيئة أجبرتهم على معاملة الآخرين بالمثل. رغم أن الجميع يستحق الإيقاف.
* * *
* كل كوادر الفئات السنية التدريبية والإدارية قائمة على هذا قريبي وهذا صديقي! فأي مخرجات يمكن انتظارها.
* * *
* لم يتعرض لإساءات و»طقطقة» من أي طرف مثلما تعرض له ممن كان يخدعه يوماً بالتحالف.
* * *
* استخدموهم عندما كانوا في وضع «مزرٍ»! وبعد القوة ركلوهم.
* * *
* ابتعاده الوشيك بمثابة نهاية كابوس طال انتظار زواله.
* * *
* الفتوة يجب أن ينال عقابه، فالانفلات الذي كان عليه والتعدي على الآخرين يوجب العقاب الرادع.
* * *
* التصريح المرفوض في مضمونه مسؤولية من سمح بالانفلات من البداية وتهاون بالتصريحات المسيئة بعقوبات خجولة.
* * *
* لم يتركوا عبارة مسيئة لم ينشروها!.
* * *
* الفئات السنية مرتع للواسطات والمحسوبيات. وطبيعي أن تكون المخرجات دون المستوى المأمول.
* * *
* المقعد المباشر أصبح محفزاً بشكل قوي. فهل تكون الجولة القادمة هي جولة المقعد المباشر؟.
* * *
* الأمل الضعيف سيقتله المدرب ما لم يتم الجلوس معه ومواجهته بأخطائه.
* * *
* من يتحدث اليوم عن المثل والقيم، هو من كان بالأمس يرفع شعار كل فعل قبيح.
* * *
* توعد بالحديث بعد نهاية الموسم عن المسيئين! وربما يبدأ بنفسه إذا كان حديثه صريحاً وشفافاً.
* * *
* حارس دائرة المنتصف الذي تهجم على اللاعب بعد المباراة يحتاج دورة تأهيلية في مجال عمله تبدأ بإنقاص وزنه، ثم رفع وعيه.
* * *
* المدافعون عن شرف المنافسة، الرافضون لكل اتهام مسيء كانوا في غفوة من نصف قرن!.
* * *
* أول من يتحمل مسؤولية التغريدات المسيئة هو من كان يوهم الجمهور بخنوعه!.
* * *
* فشلت رسالة sms التي تطلب منه إنهاء عقده مع ناديه والمجيء بوعد مضاعفة راتبه.
* * *
* أشركه المدرب لمساعدة زملائه في وقت حرج فظهر لامبالي، وبعقلية صغيرة جداً. وواضح أن كتب نهايته قبل أن يبدأ.
* * *
* تستطيع إسكات من حولك، ولكن من يسكت البعيدين؟!.
* * *
* اتساع دائرة النقل له سلبيات أيضاً، فأصبح الجميع يشاهد ما يسمى «على عين عينك يا تاجر».
* * *
* السيناريو يتكرر منذ نصف قرن، لا يستطيع أن يحضر وحده.