مرثية في ابن العم اللواء عبدالله بن محمد بن عبدالله العريفي -رحمه الله-:
ودّع بناته والألم في كنينه
ودق التحيّه وابتسم والحشا نار
يضحك لهم والموت واقف يمينه
واللّي على يسراه قصّاف الأعمار
يطلب ولي العرش ربي يعينه
لين يتوارى عنّهم قبل ينهار
ويوم إتّقى عنهم تداعت سنينه
والروح فاضت والمسافه بالأمتار
قفّى وتتبعه العيون الحزينه
يارب صبّرهم على كل ماصار
وعلى النعش عقب العصر حاملينه
لقبرٍ شمال العاصمه صار له دار
وقبل الوداع وقبل ترك الدفينه
هلّت على قبره غزيرات الأمطار
يالله عسى قبره رياضٍ حسينه
وعسى زوايا القبر جنّات وانوار
واجبر عزاء محمد عقب نور عينه
وخلّه على الفرقا قويٍ وصبّار
فقد الولد لأبوه مر وغبينه
والصبر محمودٍ على حكم الأقدار
** **
- أحمد عبدالرحمن العريفي