واس - نيويورك:
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن منطقة الشرق الأوسط تنزلق أكثر فأكثر نحو الأزمة، مؤكداً أن تداعيات التصعيد لا تقف عند حدود المنطقة، بل تمتد إلى العالم بأسره عبر التوترات السياسية، والنزوح، وانعدام الأمن، وتعطل طرق التجارة، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقده مجلس الأمن الدولي بعنوان: «التوصل إلى حلول سياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم».
وقال غوتيريش إن التطورات الأخيرة تثير قلقاً عميقاً من احتمال استئناف كامل للنزاع، حيث أكد في شأن منطقة الخليج أن وقف إطلاق النار يبدو أقرب إلى تهدئة هشة أو انخفاض مؤقت في حدة القصف، محذراً من مخاطر تحول هذه التهدئة إلى مواجهة شاملة، ودعا جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار ومضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق دائم، مطالباً باستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وإجراء مفاوضات جادة بشأن القضايا النووية.
وأشار غوتيريش إلى التصعيد في لبنان، داعياً إلى تسوية دبلوماسية تحترم سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وتستند إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وتطرق غوتيريش إلى الوضع في سوريا واليمن، داعيًا إلى مواصلة دعم المرحلة الانتقالية في سوريا بعد 13 عاماً من العنف، فيما وصف الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة بأنه يتدهور بسرعة، مشيراً إلى أن غزة لا تزال تواجه حالة عميقة من عدم اليقين ومعاناة إنسانية هائلة رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل ثمانية أشهر.