الله يديم الأمن في ظل سلمان
ريف الوطن من برّها لا بحرها
ابوفهد ساس الكرم طير حوران
اللّي بنى صرح الديار وعمرها
كم عاش من كفه يتيمٍ وفقران
يمنى الوفاء ماعدّت اللّي خسرها
حلاّل صعبات المشاكل والأضغان
يضرب مقابيس الفتن في نحرها
ترجح بيوت الشعر لاقيل سلمان
وتنقاد من جزل القصايد عبرها
أقولها ماني منافق وخوّان
لا والذي علاّ النجوم وقمرها
ياسيدي وقفتك ماهو خبر كان
الناس فرحا والسرور تغمرها
مليكنا اللّي شوفته مالها أثمان
ومحبته رب الخلايق فطرها
الله يحفظه من صواديف الأزمان
وسود الليالي مايمسّه كدرها
ويمد لك في العمر علاّم الأكوان
ويسعدك في ايام السنين وشهرها
ويديم الأمن ومنهج الشرع ميزان
وسنة نبيٍ للخلايق ذخرها
** **
- ثعلي غزاي النفيعي