أفيض من الحنين ويعتريني ماضي السيره
على البيت القديم وسالفة فرقاه واثاره
واسوق الرجل في دربِ خذت رجلي مشاويره
واصير من الوله كني غريب و عاد لدياره
يمر الضيق لا حل المساء وامست عصافيره
الى من اقبل الليل وتوقض واسدل ستاره
وامر الشارع اللي يستفيض الشوق ويثيره
عليه الامنيات اللي ما بين العوج قباره
يعانقها الصغير اللي غدا حلمه وتفكيره
يبي يكبر ولكن ما انتبه للوقت وامراره
هنا عشت الطفوله ما عرفت الحقد والغيره
وهنا كانت مجالسنا رصيف البيت والحاره
وهنا دار الرحى يطحن غذاه ويجرش شعيره
وهنا باقي معالم شبته ودلاله وناره
تضيق اكبر مداهلنا على الخطار والجيره
لكن صدورنا اوسع من المجلس لخطاره
ما كنت ادري عن احساس الجماد وصدق تعبيره
لا شاخ من البطى صامد غلاه وذبلة اسواره
على بيت قديم الذكريات اغلا مساييره
بعد صار الجفا ضيفه وبعد احبابه اقداره
وعقب ما دندنت نجره ترحب في خطاطيره
نبت عشبه على طارف عتبه وباول جداره
** **
- سعد بن فهد المطيري