* فجر الغد يختتم منتخبنا الوطني مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، وهي الفرصة الأخيرة ليبلغ دور (32) بفوز يجب أن يحققه على منتخب وصل للمونديال لأول مرة في تاريخه.
* * *
* أمور كثيرة سوف يحققها المنتخب بفوزه على منتخب الرأس الأخضر من أهمها استعادة شخصيته وهيبته وثقة الجماهير به، والرد على من انتقدهم وقلل منهم، وكذلك تحقيق مكسب التأهل للدور الثاني.
* * *
* تاريخ الكرة في الرأس الأخضر لا يقارن إطلاقاً بتاريخ الكرة السعودية، فهو يقع في التصنيف (67) بينما الأخضر السعودي في التصنيف (61). ومنتخبنا تأهل للمونديال (7) مرات، بينما منتخب الرأس الأخضر تأهل مرة واحدة. وهذا التاريخ الذي يقف إلى جانب المنتخب السعودي يفرض على لاعبي منتخبنا الدفاع عنه. وتأكيد أفضليتهم.
* * *
* من السياسات الخاطئة التي انتهجها اتحاد الكرة وتسببت في تدهور المنتخب قراره بزيادة عدد اللاعبين الأجانب في الفريق الواحد إلى (8) لاعبين، حيث اكتشف بعد هذا القرار أن الفرصة أمام اللاعب المحلي للمشاركة قد تقلصت كثيراً، فسارع لمعالجة كارثية قراره بقرار آخر خفض من خلاله قوائم الأندية إلى (25) لاعباً!! فعالج الخطأ بخطأ.
* * *
* في بعض الأندية ليس شرطاً أن يكون العمل الإعدادي للموسم القادم ظاهراً ومعلناً حتى يحكم عليه المتابع بالنجاح. فالعمل بصمت وهدوء ودون ضجيج يكون أكثر نجاحاً من ذلك الذي يصاحبه صخب عال.
* * *
* الحقيقة في الإعلام الرياضي أن هناك فئة انتهازية تنتظر إخفاق المنتخب لتبدأ تصفية الحسابات مع أشخاص ومع أندية، وفئة أخرى تعمل على تفريغ شحنات التعصب بالهجوم العشوائي على المدرب واللاعبين والإدارة. ويصاب المتابع بحالة من الاضطراب أمام مشهد غير سوي، ويفقد الإعلام الرياضي كثيراً من احترامه وثقة المتابع به.