* استقالة ياسر المسحل من رئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم وأعضاء إدارته كانت هي الخطوة الصحيحة والسليمة الواجب اتخاذها، بعد سلسلة الإخفاقات للمنتخب الوطني وآخرها في كأس العالم. المرحلة القادمة تتطلب اختياراً دقيقاً وسليماً لمن سيتولى المهمة وقيادة دفة الاتحاد، وهذه مسؤولية الجمعية العمومية للاتحاد.
* * *
* إذا كان الأستاذ ياسر المسحل قد عمل رئيساً لاتحاد الكرة لمدة سبع سنوات ولم يوفق، أو يحقق النجاح المأمول، وقرر الرحيل فمن الواجب الأخلاقي على الإعلام الرياضي والجماهير الرياضيةألا تسيء له، وتمس شخصيته بما لا يليق. مع حق الجميع بتقييم عمله ونقده نقداً بلا تجنٍّ.
* * *
* المرحلة القادمة مهمة جداً لمنتخبنا الوطني للمشاركة في دورة الخليج، وبعدها بثلاثة أشهر كأس آسيا. وكلاهما تقامان في المملكة. وهذا يتطلب سرعة تشكيل مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة للقيام بمهامه في تنظيم البطولتين، وكذلك إعداد المنتخب وتجهيزه لمشاركة تنافسية.
* * *
* أكثر ما تخشاه الجماهير الرياضية أن يأتي مجلس إدارة مؤقت لاتحاد الكرة! ريثما تنتهي المناسبات الرياضية القادمة التي تستضيفها المملكة. فمثل هذه الإجراءات تعكس فشلاً ذريعاً في العمل مثل تكليف مدرب مؤقت للمنتخب.
* المشاركة في بطولات كبرى مثل كأس العالم هي بمثابة المحك الذي يكشف حقيقة مستوى المنتخب. ويكشف حجم المسافة بين المنتخب وبقية المنتخبات المتقدمة. ويكشف أيضاً مواضع الخلل والقصور. وقد كشفت مشاركة منتخبنا في مونديال أمريكا العديد من الأخطاء وجوانب الضعف التي يعاني منها الأخضر ومنها ضعف مركز اتخاذ القرار.
* * *
* هل لدى اتحاد الكرة حلول لمشكلة تضخم عقود ورواتب اللاعبين المحليين المحترفين؟ والذي ثبت أن مردودهم الفني ضعيف جداً مقابل أموال ضخمة يستلمونها!!.