واس - مكة المكرمة:
تعزز مكة المكرمة حضورها بوصفها مدينة تجمع بين قدسية المكان وجودة الحياة، من خلال تطوير الميادين العامة وممرات المشاة التي أصبحت واجهات حضرية نابضة بالحياة، تعكس مستوى التطور العمراني الذي تشهده العاصمة المقدسة، وتسهم في توفير بيئة آمنة وجاذبة للسكان والزوار، عبر مساحات خضراء ومناظر جمالية وعناصر تنسيق حضري ترتقي بالمشهد البصري وتمنح المدينة طابعًا أكثر إشراقًا وحيوية.
وتبرز الميادين المنتشرة في مختلف أنحاء مكة المكرمة بوصفها محطات جمالية تتوسط الأحياء والطرق الرئيسة، حيث تتناغم الأشجار والنباتات والزهور الموسمية مع التصاميم الهندسية والنوافير والإضاءات الحديثة، في مشهد يعكس اهتمامًا متزايدًا بالهوية البصرية للمدينة، ويعزز جودة الحياة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 .
وفي الوقت ذاته، شهدت ممرات المشاة توسعًا ملحوظًا ضمن مشاريع التطوير الحضري، لتوفر مسارات آمنة ومهيأة لممارسة رياضة المشي والتنزه، مزودة بالأرصفة الحديثة والمقاعد ومظلات الجلوس والإنارة وأنظمة تصريف مياه الأمطار، بما يهيئ بيئة مريحة لمختلف الفئات العمرية، ويشجع على تبني أنماط الحياة الصحية.
وتولي أمانة العاصمة المقدسة اهتمامًا كبيرًا بتوسيع الرقعة الخضراء في الميادين والحدائق والجزر الوسطية، من خلال زراعة آلاف الأشجار والشجيرات والنباتات الملائمة للبيئة المحلية، إلى جانب تنفيذ برامج مستمرة للعناية بالمسطحات الخضراء باستخدام أنظمة ري حديثة تعتمد على رفع كفاءة استهلاك المياه وتحقيق الاستدامة البيئية.
وأسهمت هذه الجهود في تحسين المشهد الحضري للمدينة، وإضفاء لمسات جمالية على الطرق والمحاور الرئيسة، حيث تحولت العديد من الميادين إلى معالم حضرية تستقطب الأهالي والزوار، خصوصًا خلال ساعات المساء، لما توفره من أجواء هادئة وإطلالات جمالية تعكس التطور العمراني الذي تشهده مكة المكرمة.