* اليوم يتحدد الطرف الأول في نهائي كأس العالم، عندما يلتقي المرشح الأول منتخب فرنسا بمنتخب إسبانيا. وكلاهما بطل سابق للعالم، وإن كانت كفة إمبابي ورفاقه ترجح بالفوز، فإن لامين يامال وأصدقاءه سيكون لهم حضور وكلمة قوية.
* النجم العالمي الأول ليونيل ميسي يقود منتخب بلاده مع مجموعة من اللاعبين الذين لا تساعدهم إمكاناتهم الفنية على تجاوز دور المجموعات في البطولة. ومع ذلك استطاع الوصول بهم إلى نصف النهائي. القراءات الفنية للمنتخب الأرجنتيني تشير إلى أنه لن يستطيع تجاوز هذا الدور.
* بعض الأسماء التي يتم تداولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لرئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة تصيب بالاكتئاب، وتجلب الإحباط.
* المرشح القادم لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يجب أن يعمل قبل توليه مهام عمله على وضع مجموعة من خطط التطوير، الأولى للاتحاد كمنظمة (هيكل تنظيمي، ولجان، ولوائح)، والثانية لاستقطاب الكفاءات، والثالثة لتطوير المنتخب الأول، والرابعة تكون خطة شاملة لتطوير كرة القدم السعودية ابتداءً من مراحل الناشئين والبراعم. وترتبط كل خطة ببرنامج زمني.
* واضح أن زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم قد أعجب رئيس «الفيفا» انفانتينو لذلك وعد بزيادة إضافية في المونديال القادم. وربما يتجه «الفيفا» لاعتماد مرحلة مجموعات لا تشارك فيها المنتخبات الكبرى حسب تصنيفها، بحيث تبدأ مشاركتها في المرحلة التالية. مع المتأهلين من دور المجموعات. ويهدف «الفيفا» من هذا إلى تطوير كرة القدم في العالم، بزيادة احتكاك المنتخبات المتوسطة بالمنتخبات الكبرى، وكذلك لتحقيق عوائد مالية أكبر.
* ترديد اسم المهاجم رافينيا كهدف للهلال أصاب كثيراً من الهلاليين بالقلق. فهذا اللاعب كثير الإصابات وكثير الغيابات. وربما يتورط به الهلال لو تعاقد معه مثلما كان متورطاً مع نيمار قبله.