«الجزيرة» - الاقتصاد:
بتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة، نظم المكتب الإستراتيجي ورشة عمل افتراضية لاستعراض مشروع المخطط الإقليمي والمخططات المحلية لمنطقة جازان، بحضور 100 مشارك يمثلون 73 جهة ذات علاقة بالمشروع.
وجاء تنظيم الورشة تنفيذًا لتوجيهات سموه واهتمامه بتعزيز التكامل والمواءمة بين الجهات ذات العلاقة، وتوحيد فهمها للتوجهات التخطيطية المرتبطة بالمشروع، ورفع مستوى التنسيق بشأن انعكاس التوجهات التنموية للمنطقة على البعد المكاني والعمراني.
واستعرضت الورشة مكونات المشروع، الذي يشمل المخطط الإقليمي لمنطقة جازان، والمخططات المحلية التي تغطي في مرحلتها الأولى ست محافظات، وذلك ضمن مسار متكامل لترجمة التوجهات التنموية للمنطقة إلى إطار مكاني وعمراني، يوضح كيفية انعكاسها على مدن المنطقة ومحافظاتها ومراكزها، ويدعم مواءمة التخطيط للخدمات، والبنية التحتية، والأنشطة الاقتصادية، مع الاعتبارات البيئية.
وفي هذا السياق، يحدد التخطيط الإستراتيجي الوجهة والغايات والأولويات التنموية للمنطقة، فيما يترجم التخطيط الإقليمي والمحلي تلك التوجهات إلى إطار مكاني وعمراني يدعم تنفيذها، ويعزز اتساق الخطط والمشروعات والقرارات ذات العلاقة.
ويستهدف المشروع، المساهمة في دعم التنمية المتوازنة، وتحسين جودة الحياة، ودعم تطوير المشهد الحضري، وتعزيز الاستفادة من الفرص الاقتصادية، مع مراعاة الاعتبارات البيئية والهوية الثقافية والتراثية للمنطقة.