* خروج المدرب الألماني يايسله من النادي الأهلي جاء مفاجئاً للجميع، وجاء وقعه كالصاعقة على المدرج الأهلاوي، فلم يكن هناك أي مؤشرات لرغبة المدرب بالرحيل، ولكن يبدو أن مناقشات عنيفة وصدامات في المواقف حدثت في المكاتب المغلقة قلبت الأمور رأساً على عقب وفرضت رحيل المدرب.
* * *
* لو اتسم المسؤول الأهلاوي بالحكمة أثناء الحوار مع المدرب وجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وأبسطها أن يحافظ على استقرار الفريق، ويحافظ على العام المتبقي من عقد المدرب، فالنادي هو الكاسب، لا أن يتصادم معه إلى درجة إجباره على اتخاذ قرار الرحيل.
* * *
* إذا لم تستطع لجنة الحكام رفع مستوى حكامها فإن ذلك سيؤثِّر سلباً على المشروع الرياضي الوطني. فأكثر ما يقلق الأندية المشاركة في دوري روشن هو مستوى الحكام المحليين المتواضع.
* * *
* استياء الاتحاديين من رئيس مجلس إدارة ناديهم قد يتحول إلى تصفيق وإعجاب خلال فترة الانتقالات الحالية. فالأخبار غير الرسمية تؤكد أن هناك أسماء كبيرة باتت قريبة من ارتداء قميص العميد.
* * *
* بدأ العد التنازلي لانطلاق الموسم الكروي الجديد وما زالت كثير من الفرق غير جاهزة للصافرة الأولى. وكان الفريق الأهلاوي أكثر الفرق استعداداً وجاهزية ولكن بعد الأحداث الأخيرة ربما يكون ضحية الجولة الأولى.