* خرج الشباب من كأس الملك بعد خسارته من الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وقد لعب ناقصاً أغلب وقت المباراة لطرد لاعبه كارلوس جونيور. ولم يستطع بقية اللاعبين تحمّل مسؤولية المباراة، حيث رجحت كفة الوحدة بشكل كبير. والجماهير الشبابية تحمل اللاعب المطرود مسؤولية الخسارة، وتحمّل الإدارة أيضاً التي أبقت على هذا اللاعب في صفوف الفريق لأكثر من خمسة مواسم دون أن يكون له أي ميزة أو إضافة فنية.
* * *
* نظام اللاعبين الأجانب المواليد لا يزال أعرج، فلم يستفد سوى الوكلاء والسماسرة الذين اشتغلوا فيه بشكل كبير وواسع، فيما جاءت استفادة الأندية منه محدودة جداً.
* * *
* التعاون رفض استمرار هداف الفريق روجر مارتينيز والذي كان ضمن قائمة هدافي الدوري الموسم الماضي وفضَّل عليه المهاجم عبدالرزاق حمدالله! وقد ظفر الشباب بمارتنينز بعقد حر.
* * *
* فريقان من دوري روشن خرجا من كأس الملك بواسطة فريقين من دوري يلو، حيث فاز الوحدة على الشباب، وكسب العروبة أبها. وهذا يؤكِّد أن فريقي الشباب وأبها ليسا بعيدين في المستوى الفني عن فرق دوري يلو.
* * *
* تداخل مسابقة كأس الملك مع مسابقة دوري روشن أربك الفرق ومدربيها، وجعلهم تحت ضغط شديد. ولم تكن ردود أفعال المدربين غاضبة بسبب بدء الموسم. وقدرتهم على التحمّل، ولكنه يبقى تداخل لا يعكس احترافية في العمل، خاصة لدى لجنة المسابقات باتحاد الكرة.
* * *
* الخروج من كأس الملك أمام فريق من دوري يلو يفترض على إدارة نادي الشباب لحظة توقف لتقييم العمل والإعداد للموسم الجديد، فواضح بشكل كبير أنه لا يكفي لتحقيق نتائج أفضل من الموسم الماضي.