علي البليهي ليس مجرد مدافع ارتدى قميص الهلال والمنتخب، بل لاعب صنع لنفسه مكانة كبيرة بخبرته وشخصيته وروحه القتالية داخل الملعب.
اليوم، عندما يوضع قائد بحجم البليهي في تدريبات انفرادية، من حق الجماهير أن تتساءل: هل هكذا تكون مكافأة لاعب خدم الهلال والمنتخب لسنوات، وكان حاضرًا في أصعب المباريات والمواعيد؟
قد يختلف البعض مع مستواه أو مع قرار استمراره، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم، لكن التعامل مع صخرة الدفاع يجب أن يكون بحجم تاريخه ومكانته.
البليهي لاعب يملك شخصية قيادية، وخبرة لا تُكتسب بسهولة، وحضوره داخل غرفة الملابس والملعب له قيمة تتجاوز الأرقام.
وإذا كان هناك قرار فني بعدم الحاجة إليه، فليكن واضحًا ومحترمًا، أما وضع لاعب بحجم علي البليهي في تدريبات انفرادية دون توضيح للجماهير، فهو أمر يفتح بابًا واسعًا للتساؤلات.
صخرة الدفاع مظلوم.. وعلى إدارة الهلال أن توضح موقفها من قائد خدم الشعار بكل ما يملك.
** **
- محمد العتيبي