«الجزيرة» - طارق العبودي:
زكّت الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، أمس، الأستاذ بدر بن سليمان الرزيزاء رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد للدورة السادسة التي تمتد من 2026 وحتى 2030، ليبدأ الاتحاد مرحلة إدارية جديدة خلفًا للمجلس السابق، وسط تطلعات كبيرة تواكب التحولات المتسارعة التي تعيشها كرة القدم السعودية.
جاءت التزكية بعد أن أصبحت قائمة الرزيزاء القائمة الوحيدة النهائية المعتمدة من لجنة الانتخابات، عقب سلسلة من الإجراءات النظامية التي شهدتها العملية الانتخابية منذ فتح باب الترشح، مرورًا بفحص ملفات المرشحين والقوائم، وإعلان القوائم الأولية، ثم مراحل الطعون والتظلمات، وصولًا إلى اعتماد القائمة النهائية.
كانت العملية الانتخابية قد بدأت بمنافسة واسعة على رئاسة الاتحاد، إذ تقدم عدد من الأسماء بملفاتهم لرئاسة الدورة الجديدة، قبل أن تتقلص المنافسة تدريجيًا نتيجة الانسحابات وعدم استيفاء بعض القوائم للشروط النظامية، إلى أن استقرت القائمة النهائية على قائمة الرزيزاء.
وتكتسب الجمعية العمومية أهميتها من كونها الجهة التي تمثل أندية كرة القدم السعودية بمختلف درجاتها، حيث تضم الجمعية 49 عضوًا يمثلون أندية الدرجات المختلفة، ويشارك أعضاؤها في اعتماد القرارات التي تدخل ضمن اختصاص الجمعية وفق النظام الأساسي للاتحاد.
شهد السباق الانتخابي في بدايته أكثر من قائمة، وكان من المنتظر أن تشهد الجمعية العمومية عملية اقتراع لاختيار الرئيس وأعضاء المجلس، إلا أن تقلص عدد القوائم خلال المراحل النظامية انتهى إلى اعتماد قائمة الرزيزاء كقائمة وحيدة نهائية، الأمر الذي جعل حسم الرئاسة يتم بالتزكية بدلًا من الاقتراع.
يضم مجلس الإدارة الجديد إلى جانب الرئيس بدر الرزيزاء، لؤي مشعبي نائبًا للرئيس، وعضوية كل من لمياء بنت إبراهيم بهيان، وفهد بن عدنان المنصور، وسلمان بن متعب السديري، وثامر بن عبدالله السعدون، وعمر بن عبدالرحمن الجريسي، إضافة إلى نيكولاس آرثر كاورد وجيرارد بيرنارد رودي.
وبتزكية الرزيزاء، أسدل الستار على العملية الانتخابية للدورة السادسة، لتبدأ مرحلة العمل الفعلي للمجلس الجديد، الذي سيحمل مسؤولية إدارة كرة القدم السعودية خلال السنوات الأربع المقبلة في واحدة من أكثر المراحل تحولًا في تاريخ اللعبة بالمملكة.