* اللاعب الذي انتقل بخمسين مليوناً عاد بعد أربع سنوات إلى ناديه السابق بخمسة ملايين!.
* * *
* الذي ضبط اللاعب الأجنبي وهو يصرح بذلك التصريح غير اللائق تمت محاسبته، بدلاً عن محاسبة اللاعب.
* * *
* بدأوا في الهجوم على اللاعب الأجنبي وبعضهم طالب بإبعاده، بعد أن لمسوا منه تفضيله تسجيل الأهداف على فوز الفريق.
* * *
* الرئيس السابق كشف كامل التفاصيل ووضع جمهور النادي أمام الحقائق مباشرة دون تزييف.
* * *
* إحدى مشاكل النادي منذ زمن طويل وجود متمصلحين ومنتفعين حوله ومؤثرين في قراراته.
* * *
* التلاعب بمشاعر جمهور النادي وعواطفهم قاعدة تاريخية ثابتة، مارسها الكثيرون كباراً وصغاراً، وستبقى وتستمر طالما تجد من يتقبلها ويركض وراءها ممن يسهل استغفالهم.
* * *
* منذ هروبه الشهير بعد أربعة السوبر وهو يتلاعب بعواطفهم مرة رئيس، ومرة ممول، ومرة مستحوذ.!
* * *
* غيابهم عن المشهد كفيل بتنقية الأجواء وجعلها أكثر صحية.
* * *
* يلتزم الصمت تجاه الأزمة الحالية لناديه، في موقف غريب جداً! فلم يكن كذلك سابقاً. وراء الأكمة ما وراءها.
* * *
* متورط في الأزمة التي يمر بها النادي حتى قمة رأسه، ولكنه يمارس دور البريء.
* * *
* جمهور النادي غاضب من عدم الوفاء بالوعود التي تم إطلاقها قبل ساعات من إقفال الانتقالات. من لا يستطيع تحقيق الوعود لا يطلقها.
* * *
* طبيعي أن يستمر في الخروج عن الأطر النظامية ويتجاوز على المنافسين والحكام طالما لم يجد العقاب الرادع.
* * *
* حساب النادي الشرقاوي في منصة (X) يديره صاحب ميول لنادٍ عاصمي، ورطهم بمنشور تعدى فيه على لاعب أجنبي فاضطر المسؤول للتدخل وحذف المنشور رافضاً مثل هذه المهاترات، ومؤكداً عدم تبني النادي مواقف أندية أخرى.
* * *
* المسؤول في نادي الساحل الغربي يتواصل بشكل مكثف مع إعلاميين منافسين، متجاهلاً إعلاميي ناديه بشكل غريب.
* * *
* كان الحكم المحلي مهمشاً ويعيش حالة إحباط وفي طريقه للاعتزال حتى عرف طريق العودة للأضواء من خلال مباريات معينة، فأصبح نجماً في نظر من كان يهمله سابقاً.
* * *
* ماذا قدموا لناديهم وجماهيرهم غير الوعود والكلام الذي لا فائدة منه؟ فمازال الفريق مترنحاً، ويعيش أوضاعاً سيئة.
* * *
* اللاعب يكون نجماً في فريقه حتى ينضم للفريق الكبير، عندها يقف على المحك الذي يكشف قدراته الحقيقية.
* * *
* عرضوا عليهم تأجيل مبارياتهم قبل النهائي الخارجي فرفضوا.
* * *
* اختفوا فجأة دون سابق إنذار أو اعتذار. هذا الاختفاء مفيد جداً للوسط، فمعه يختفي الشحن والتوتر وتتراجع حدة التعصب والكراهية.
* * *
* التزامه الصمت يأتي خشية فتح ملف ربما يجعله يندم كما لم يندم من قبل.
* * *
* لو كانت نتائج الفريق بمثل ثرثرة المسؤول لأصبح في دائرة المنافسة.
* * *
* من بقي لم يتحدث عن استبعاد المدرب المتصدر!!؟ كلهم يتسابقون لعبارة «قلت لكم»!.
* * *
* منصات السوشيال ميديا أصبحت ميداناً للأخذ والرد بين أعضاء النادي الذين يتبادلون الاتهامات على طريقة إياك أعني. حالة النادي يرثى لها بهكذا وضع.
* * *
* من سيصمد في وجه الضغوط الجماهيرية ويحافظ على مدربه!؟ أكثر من فريق يواجه مدربه غضباً جماهيرياً ومطالبات باستبعاده.
* * *
* يواجه هجوماً محموماً وغاضباً من كل محبي وعشاق النادي على ما يحدث، ولكن هل هو صاحب قرار، أم منفذ قرار!؟ كل من كان معه قفز من المركب وتركه.
* * *
* الجمهور الغاضب وصل به الحال إلى أنه يضع تشكيلة الفريق عبر منصة (X) ويطالب التنفيذي بإيصالها للمدرب وتنفيذها!! الغضب أفقدهم التوازن.
* * *
* حتى أمام الأخير لا يستطيع الاعتماد على نفسه، فقد كان يحتاج الفزعة.
* * *
* إذا حمي الوطيس وبدأت المواجهات الكبرى سيجد أنه قد أصبح في الخلف.
* * *
* حساب الناقل مخصص لفريق واحد ينقل تفاصيل مبارياته، ويتنقل في مدرجه، متجاهلاً الفرق الأخرى.
* * *
* الفريق لن يتحرك من مراكز المؤخرة ويتقدم في سلم الترتيب وهو يعتمد على الصفقات الرخيصة ورجيع الأندية الأخرى.
* * *
* كيف يعتذر من مشطوب!؟.