* وقع اختيار اتحاد الكرة السعودي على دولة الكويت الشقيقة لاستضافة كأس السوبر السعودي لهذا الموسم في نهاية شهر ديسمبر القادم، وهو اختيار موفق لقرب المسافة الذي يمنح الجماهير السعودية فرصة الحضور ومساندة فرقها، بما يساهم في إنجاح المنافسة، وتم اختيار وقت إقامة البطولة أثناء فترة التوقف للاستعداد لكأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها المملكة اعتباراً من 27 ديسمبر.
* * *
* خطوة جيدة في افتتاح المشوار الآسيوي خطاها فريق القادسية بعد فوزه على الوصل الإماراتي، وجمع النقاط في البداية يريح الفريق في الأمتار الأخيرة التي تتصارع فيها الفرق على النقاط.
* * *
* خطف الاتحاد هدفاً ثميناً في الوقت بدل الضائع من مباراته أمام الشمال القطري واستطاع الخروج متعادلاً في وقت صعب والعودة لجدة بنقطة ثمينة. وكذلك الأهلي الذي خطف هدف التعادل أمام باختاكور الأوزبكي في الوقت بدل الضائع. رغم إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره، وقد أسهم تداخل مباراة نهائي القارات التي ستجمعه السبت المقبل مع فريق صندواونز الجنوب أفريقي مما أجبر مدرب الأهلى الاحتفاظ بنجوم الفريق على دكة البدلاء للحفاظ على سلامتهم.
* * *
* ساهمت رابطة دوري المحترفين في إرباك مشاركة الفرق السعودية في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة من خلال وضع جدول دوري مضغوط جداً ساهم في إرهاق بعض اللاعبين وتعرض آخرين للإصابات العضلية.
* * *
* ربما يجد مدرب الاتحاد صعوبة في المرحلة القادمة من المنافسات المحلية والقارية في توظيف ثلاثي العمق الهجومي في فريقه جورج وفاليندوم والنصيري، حيث سيضطر للاستغناء عن واحد أو اثنين منهم في كل مباراة بسبب ازدواجية الأدوار وهذا يفقده تحقيق الاستفادة القصوى من العناصر الأجنبية في فريقه. وهذا خطأ في استراتيجية الاستقطاب بناديه، حيث كان يجب التنويع في المراكز. وإحضار بديل للجناح الخطير ديابي الذي انتقل للدوري الألماني.
* * *
* ما يقوم به نادي القادسية من أعمال تنظيمية مرافقة لمبارياته في الدوري المحلي والدوري الآسيوي شيء يدعو للفخر، مثل احضار اجهزة تكييف للملاعب، وتأمين دورات مياه متنقلة للرجال والنساء، وكذلك ذوي الاحتياجات الخاصة. ومؤخراً وجهت الدعوة لمجموعة اللاعبين الذين حققوا للنادي بطولة آسيا قبل ثلاثين عاماً بمناسبة بدء مشوار الفريق في البطولة الآسيوية الحالية وحضور أول مباراة. مسؤولو نادي القادسية كسروا الرتابة والتقليدية في التنظيم لدى كل الأندية.