«الجزيرة» - وائل سعود العتيبي:
احتضن مركز سرد الثقافي أمسية «ذاكرة السامري»، التي نظمها معهد «لِعب» للفنون الأدائية، وقدّمتها المدربة مناير بنت عادل، في تجربة أدائية تستعيد السامري بوصفه أحد الفنون الشعبية البارزة في الخليج، وتعيد قراءة حركته وإيقاعه من منظور معاصر.
واستحضرت الأمسية ملامح هذا الفن من خلال الحركة والإيقاع، متوقفة عند ما يحمله من دلالات تتصل بالذاكرة الاجتماعية والهوية والانتماء، في محاولة للاقتراب من الموروث بوصفه ممارسة حيّة قابلة لإعادة التقديم والتأويل.
وتندرج «ذاكرة السامري» ضمن الاهتمام المتنامي بالفنون الأدائية الشعبية، وما تحمله من عناصر ثقافية يمكن توثيقها وتقديمها للأجيال الجديدة، بما يعزز حضور الموروث في المشهد الثقافي المعاصر.