المحور الثالث: السنة ومعاجم العربية، نشأة غريب الحديث وإغناء المعجم
لا تزال علوم الحديث ترفد اللغة العربية برافد معجمي اصيل، تجلى فيما عرف بغريب الحديث، إذ كانت غايته الاولى شرح الألفاظ النادرة وربطها بأصولها في السياق الحضاري الذي وردت فيه. وقد احتشد حول هذا العلم كبار العلماء، فكونوا معاجم توازي ذخائر اللغة الكبرى، تجمع بين الدلالة والاشتقاق والسياق التداولي، حتى وصفه ابن خلدون المتوفى سنة ثمان وثمانمائة للهجرة أنه من أدق ما وضع في بابه من العلوم.
وقد رجحت هذه الجهود العلمية في تاسيس معجم لغوي حديثي يوازي معاجم اللغة الكبرى، مثل كتاب العين للخليل بن أحمد المتوفى سنة سبعين ومئة للهجرة، وكتاب الصحاح للجوهري المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة للهجرة.
ومن ثم صار النص النبوي منبعا للمصطلح المعياري الذي انتقل إلى حقلي الفقه واللغة معا، ويكفي في هذا المقام الاستشهاد بقوله صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، وهو الحديث الذي أسس لمفهوم الخيار في المعاملات، وجعل منه مصطلحا فنيا ولغويا راسخا في العربية إلى يومنا هذا.
ومن الامثلة الدالة على غموض بعض الالفاظ وحاجتها إلى التفسير لفظة النخة، الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم: ليس في النخة صدقة، وقد نقل ابن الأثير في تفسير معناها اقوالا متعددة، فقيل هي الرقيق، وقيل هي كل دابة استعملت، وقيل هي البقر العوامل، وقال الفراء إن النخة أن يأخذ المصدق دينارا بعد فراغه من الصدقة.
ويلاحظ في هذا المثال كيف اختلف اللغويون في تحديد معنى لفظة واحدة، وذهبوا في تفسيرها مذاهب شتى، وما ذلك إلا الغموض أصل اللفظة وعدم وجود تفسير صريح منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم لها، فراح كل عالم يحاول أن يثبت وجهة نظره بالاستناد إلى معطيات اللغة والسياق. وهذا الاختلاف في ذاته يصب في مصلحة البحث العلمي اللغوي وينشطه، إذ يحفز عملية التفكير والتحليل والاجتهاد، ويسهم في إثراء اللغة العربية بمعان جديدة تتفرع عن اللفظة الواحدة.
وبالمثل، فإن حديث لا ضرر ولا ضرار، وهو حديث رواه الإمام مالك في الموطأ وغيره، قد صار قاعدة فقهية ولسانية علمية في آن واحد، تولدت منه اشتقاقات ومعان جديدة من الجذر ضرر في الاستعمال الحقوقي والاجتماعي المعاصر. كما استنبطت الصيغ النبوية الموجزة في صياغة أمثال معيارية سائرة، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: اليد العليا خير من اليد السفلى، وقوله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وهذه الامثال قد تحولت عبر الزمن إلى موارد بلاغية تستدعى في الخطاب الأدبي والوعظي والصحفي حتى يومنا هذا.
المحور الرابع: البلاغة النبوية وبناء الأسلوب العربي
يمثل القول النبوي اليوم نموذجا بلاغيا في بناء الأسلوب العربي، فقد جمعت النصوص النبوية بين الايجاز والاعجاز، فغدت رافدا اصيلا للغة العربية ومرجعا أساسيا للأدب والنقد. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذروة الفصاحة بعد القرآن الكريم، حتى وصف نفسه بقوله: أوتيت جوامع الكلم، وهي الألفاظ القليلة الجامعة للمعاني الكثيرة، مما جعل بيانه صلى الله عليه وسلم يتفوق على فصحاء العرب في زمانه، ويشكل أفقا معرفيا وسياقا ثقافياً مغايراً.
وتتجلى هذه الفصاحة في روائع جوامع الكلم، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: يسروا ولا تعسروا، الذي يجمع بين المقابلة والجناس والإيقاع الصوتي المتوازن، وفي تشبيهه التمثيلي: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، حيث تتحول الفكرة المجردة إلى صورة حسية مؤثرة تقرب المعنى إلى الذهن. وفي قوله: الطهور شطر الإيمان، تكشف بلاغة القصر والإيجاز عن قدرة الخطاب النبوي على تكثيف المعنى في أقل عدد ممكن من الألفاظ.
وعلى مستوى المعاني أعاد النبي صلى الله عليه وسلم صياغة مدلولات مألوفة مأنوسة عند العرب، فجعل المفلس من يأتي يوم القيامة محملا بالذنوب رغم كثرة عبادته، خلافا بالمعنى المتداول عند العرب الذي يحصر الإفلاس في نفاد المال، وميز بين الغيبة والبهتان بتمييز دقيق يخدم الدلالة الأخلاقية للفظتين، ووسع دلالة الرقوب والصرعة لتصبح مرتبطة بالبعد الأخلاقي لا بالتصور الجاهلي القديم الذي كان يربطهما بالمعنى الحسي المحض. وعلى مستوى المفردات، أتى النبي صلى الله عليه وسلم بألفاظ مبتكرة، من ذلك لفظة المخيلة، واظهر معناها ببيان موجز واضح يخدم المقصد الأخلاقي من الحديث.
وقد أثبت النقاد المتقدمون هذه القيمة البلاغية للحديث النبوي، فاستشهد عبد القاهر الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز ببلاغة الحديث، وجعله ابن الأثير في كتابه المثل السائر نموذجا مثاليا تعليميا يحتذى به في تعليم صناعة الكتابة، فيما أكد القاضي عياض في كتابه «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» إن فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل عن صفاء القرآن من حيث اللغة والتركيب.
وفي العصر الحديث، عد المفكر أمين الخولي البلاغة النبوية باعثاً محرضاً للأدب العربي على الإيجاز والإقناع، بينما رأى الناقد محمد أبو موسى إن الحديث النبوي يمثل نصا نقديا سبق مناهج الأسلوبية الحديثة في تحليل الخطاب. وهكذا تكرست البلاغة النبوية مرجعا لغويا وأدبيا مهما في تهذيب الذائقة العربية، وتأسيس معيار الإيجاز المعبر، حتى أصبحت الأحاديث الشريفة معينا لا ينضب للغويين والبلاغيين والخطباء والكتاب في بناء الأسلوب العربي عبر العصور المتعاقبة.
المحور الخامس: اتساع الدلالة في الألفاظ النبوية، دراسة تطبيقية في مفهوم السياق
يقوم مبدأ السياق اللغوي والمقامي على أساس أن اللفظة الواحدة لا تحمل معنى ثابتا مجردا معزولا عن ظروف ورودها، بل يتحدد معناها الدقيق بحسب المتكلم والمخاطب والزمان والمكان ومقتضى الحال. وقد وظف علماء العربية هذا المفهوم منذ القدم في تحليل النصوص القرآنية والحديثية، وهو ما يظهر جليا في تفاسير غريب الحديث حين يورد العلماء أكثر من معنى للفظة الواحدة بحسب اختلاف السياقات التي وردت فيها.
ومن النماذج التطبيقية على هذا الاتساع الدلالي، لفظة الصبر التي وردت في القرآن والحديث بمعان متعددة، منها الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المصيبة، فاتسعت دلالتها لتشمل حقولا اخلاقية ونفسية متعددة تجاوزت المعنى المعجمي المجرد المتمثل في الحبس والإمساك. كذلك لفظة الإيمان التي انتقلت في الاستعمال النبوي من الدلالة اللغوية المحضة المتمثلة في التصديق، إلى دلالة اصطلاحية شرعية جامعة تضم القول والعمل والاعتقاد، وهو انتقال دلالي رسخته النصوص النبوية عبر تكرار استعمالها في سياقات متنوعة.
ومن الامثلة البارزة أيضا لفظة المسكين التي اكتسبت في السياق النبوي دلالة اجتماعية دقيقة تميزها عن الفقير، كما في حديث: ليس المسكين الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس، وهذا التعريف النبوي الدقيق اعاد صياغة المفهوم الاجتماعي للمسكنة بما يخدم مقاصد التشريع، واثرى المعجم العربي بدلالة اصطلاحية جديدة لم تكن معروفة بهذه الدقة في الاستعمال الجاهلي. ويظهر من هذه النماذج أن الحديث النبوي لم يكتف بنقل الالفاظ العربية كما هي، بل اعاد تشكيل دلالاتها أحيانا، ووسع حقولها الدلالية احيانا اخرى، بما ينسجم مع مقاصد الرسالة الإسلامية، وهو ما يفسر ثراء المعجم العربي المعاصر بكثير من المصطلحات ذات الجذور النبوية.
المحور السادس: توظيف الحديث النبوي في تعليم العربية المعاصر
تبرز أهمية استثمار المادة اللغوية النبوية في مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بها وللناطقين بغيرها على حد سواء، وذلك لما تتميز به هذه المادة من إيجاز لفظي، ووضوح تركيبي، وثراء دلالي، يجعلها نموذجا تعليميا مناسبا لمختلف المستويات. فمن الناحية النحوية، يمكن الاستفادة من الأحاديث القصيرة الجامعة، كحديث إنما الأعمال بالنيات، وحديث الدين النصيحة، في تدريس أبواب القصر والحصر والجملة الإسمية، لما تتسم به هذه النصوص من قصر وسهولة حفظ. ومن الناحية المعجمية، يمكن توظيف كتب غريب الحديث في تدريب الدارسين على مهارات البحث المعجمي واستنتاج المعنى من السياق، وهي مهارة أساسية في تعليم اللغات عموما. ومن الناحية البلاغية، تصلح النصوص النبوية الجامعة للكلم نموذجا لتدريس فنون التشبيه والاستعارة والكناية والقصر، لما تحمله من صور بيانية مكثفة يسهل استيعابها لوضوحها وقربها من الذهن. ومن الناحية القيمية، فان توظيف هذه النصوص في التعليم يجمع بين الفائدة اللغوية والفائدة التربوية الأخلاقية، بما يخدم أهداف التعليم المتكامل الذي يسعى إلى بناء الإنسان لغويا وسلوكيا في آن واحد .
وتتطلب عملية التوظيف هذه إعداد مواد تعليمية منهجية تصنيف الأحاديث النبوية بحسب المستوى اللغوي والموضوع النحوي والبلاغي المستهدف، مع مراعاة السياق التاريخي والحضاري الذي ورد فيه كل حديث، بما يضمن فهما دقيقا لا يقع في تحريف المعنى أو اجتزاء عن سياقه الأصلي.
المحور السابع: السنة النبوية وتوحيد الفصحى في بيئة تعدد اللهجات
عرفت الجزيرة العربية قبيل البعثة النبوية وبعدها تعددا لهجيا واضحا بين القبائل، فقد كان لكل قبيلة خصائصها الصوتية والصرفية والمعجمية التي تميزها عن غيرها، من ذلك اختلاف قريش وتميم في مسائل الإعراب والإدغام والإبدال، واختلاف الحجازيين والتميميين في نطق الهمزة وتسهيلها. وفي ظل هذا التنوع اللهجي كانت الحاجة ماسة إلى لغة معيارية جامعة تتجاوز الفوارق القبلية، وقد اضطلع القرآن الكريم بهذا الدور اولا، ثم جاءت السنة النبوية لتعزيز هذا التوجه وترسيخه في الاستعمال اليومي والتعليمي.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نشأ في قريش واسترضعت في بني سعد، يمثل بلسانه نموذجا جامعا يوازن بين فصاحة قريش ومتانة لهجات البادية، مما جعل خطابه معيارا لغويا يحتذيه الصحابة القادمون من قبائل مختلفة.
وقد اعتمدت السنة النبوية آليات متعددة في ترسيخ هذا المعيار اللغوي، منها آليات الضبط الصوتي والكتابي التي حرص عليها الرواة، ومجالس السماع والمناولة التي كانت تعقد لتلقي الحديث وضبط ألفاظه حرفا حرفا، ورحلات الطلب التي كان يقطع فيها طلاب الحديث مسافات طويلة للتثبت من صحة اللفظ عند أصحابه مباشرة. وقد أرست هذه الممارسات نسقا تعليميا شفهيا وكتابيا في آن واحد، مكون من صيانة النطق العربي المعياري، وحال دون ذوبان الفصحى في اللهجات المحلية المتعددة .
ولم يقتصر أثر السنة في هذا الجانب على الحفاظ على النطق الصحيح فحسب، بل امتد إلى ترسيخ مصطلحات اجرائية دقيقة ذات بنية صرفية واضحة، كالوضوء والتيمم والزكاة والصلاة والصيام، وهي ألفاظ كانت موجودة في اللغة قبل الإسلام بمعان عامة، فجاءت السنة وتحدد لها دلالات اصطلاحية دقيقة، وتضبط صيغها الصرفية بما يجعلها معيارا لغويا وتشريعيا احتكم إليه النحويون واللغويون على اختلاف عصورهم، من سيبويه في القرن الثاني الهجري إلى ابن منظور صاحب لسان العرب المتوفى سنة احدى عشرة وسبعمائة للهجرة.
ومن هنا تبين السنة النبوية، في بعدها اللغوي والبياني، انها مثلت مختبرا معرفيا متجددا أسهم في حفظ الفصحى، وصياغة علومها، وترسيخ هويتها الحضارية عبر مختلف العصور والأجيال، بما يفسر استمرار حضورها المرجعي في الدرس اللغوي حتى يومنا هذا .
الخاتمة والنتائج
توصلت هذه الدراسة إلى جملة من النتائج، أهمها أن السنة النبوية لم تكن مصدرا للتشريع فحسب، بل شكلت رافدا أساسيا في صيانة اللغة العربية وحفظ صحاحها من التشتت اللهجي في بيئة اتسمت بتعدد اللهجات العربية القديمة.
وقد ساهمت السنة في إغناء المعجم العربي عبر نشوء علم غريب الحديث الذي وازى في أهميته معاجم اللغة الكبرى، كما أسهمت في ترسيخ أساليب التعبير العربي عبر نماذج جوامع الكلم التي جمعت بين الإيجاز والاحكام.
وقد أثبتت الدراسة أيضا أن السنة النبوية وسعت دلالات كثير من الألفاظ العربية، وإعادة صياغة بعض المفاهيم الاجتماعية والاخلاقية بما يخدم مقاصد الرسالة الإسلامية، كما ساهمت في تقعيد علمي النحو والصرف عبر شواهدها الكثيرة التي استند إليها كبار النحاة منذ سيبويه حتى ابن هشام وما بعده.
وتفتح الدراسة في نهاية المطاف أفقا لتوظيف هذه المادة اللغوية الغنية في تعليم العربية المعاصر، بما يجمع بين أصالة التراث وفاعلية المناهج التعليمية الحديثة.
وتخلص الدراسة إلى طرح سؤال منهجي يستحق مزيدا من البحث والتأصيل: هل يبقى بعد كل هذه الشواهد اللغوية والبلاغية والمعجمية مجال لاختزال الحديث النبوي في بعده التشريعي وحده؟
إن السؤال الجدير بالطرح اليوم ليس: هل أثرت السنة في اللغة العربية، فذلك أمر ثابت بالادلة التاريخية والنصية، بل السؤال الأجدى هو كيف يمكن صون هذا الأثر من التلاشي في زمن يتسارع فيه مد التغريب والرقمنة على حساب اللغات التراثية العريقة.
التوصيات
في ضوء نتائج هذه الدراسة، يوصي الباحث بجملة من التوصيات، أهمها ضرورة إجراء دراسات تحليلية متعمقة تتناول مجموعات موضوعية من الأحاديث النبوية من الزاوية اللغوية المحضة، بعيدا عن المقاربة الفقهية والحديثية وحدها. كما يوصي بضرورة إدماج النصوص النبوية الجامعة في مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها، ضمن وحدات تعليمية مصممة خصيصا لهذا الغرض.
ويوصي كذلك بإعادة طباعة كتب غريب الحديث القديمة وتحقيقها تحقيقا علميا رصينا يخدم الباحثين المعاصرين، وبضرورة تشجيع الدراسات المقارنة بين الشواهد القرآنية والحديثية والشعرية في إثبات القواعد النحوية والبلاغية، بما يعيد الاعتبار المنهج التكاملي في الدرس اللغوي العربي.
المراجع
**_**_**
Blachère, R. (1960). Introduction à la lecture du Coran. Paris: Librairie Orientaliste Paul Geuthner.
البخاري، محمد بن اسماعيل. صحيح البخاري. القاهرة: دار الحديث.
مسلم بن الحجاج. صحيح مسلم. القاهرة: دار الحديث.
مالك بن انس. الموطأ. بيروت: دار إحياء التراث العربي.
الشافعي، محمد بن ادريس. الرسالة. القاهرة: دار الفكر العربي، طبعة الفين وواحد.
أبو عبيد، القاسم بن سلام. غريب الحديث. بيروت: دار الكتب العلمية.
ابن قتيبة، عبدالله بن مسلم. تأويل مختلف الحديث. بيروت: دار الكتب العلمية، طبعة ألف وتسعمائة وثلاث وثمانين.
ابن هشام الانصاري. مغني اللبيب عن كتب الاعاريب. القاهرة: دار الفكر العربي، ألف وتسعمائة وسبع وثمانين.
سيبويه، عمرو بن عثمان. الكتاب في النحو. تحقيق محمد عبد الله دراز. القاهرة: دار المعرفة، الف وتسعمئة وتسعين.
ابن مالك، جمال الدين. الالفية في النحو والصرف. بيروت: دار صادر، ألف وتسعمائة واثنين وتسعين.
ابن فارس، احمد. الصاحبي في فقه اللغة. بيروت: دار الكتب العلمية.
ابن خلدون، عبد الرحمن. المقدمة. القاهرة: دار الفكر، ألف وتسعمائة وثلاث وثمانين.
ابن الأثير، مبارك بن محمد. النهاية في غريب الحديث والأثر. بيروت: المكتبة العلمية.
ابن الأثير، ضياء الدين. المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. القاهرة: دار نهضة مصر.
الجرجاني، عبد القاهر. دلائل الإعجاز. بيروت: دار الكتب العلمية، الف وتسعمئة وواحد وثمانين.
السيوطي، جلال الدين. المزهر في علوم اللغة وأنواعها. القاهرة: دار الكتب المصرية، ألف وتسعمائة وتسع وستين.
القاضي عياض. الشفا بتعريف حقوق المصطفى. بيروت: دار الفكر.
ابن حجر العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. بيروت: دار المعرفة.
الداني، أبو عمرو عثمان بن سعيد (1998). المكتفى في الفواصل والإبتداء
الراجحي، عبده (1998). لهجات العرب في القراءات القرأنية.
** **
مهدي أحسن - صاحب الكتاب «العالم الدكتور منكر حسين: عبقرية خالدة (1954- 2025)» - باحث، قسم الفقه وأصوله، جامعة دار الهدى الإسلامية، بنغال الغربية