* من الواضح أن المنتخب الوطني الأول قد وجد ضالته الإدارية في الكابتن فهد المفرج، الذي تمكَّن خلال فترة قصيرة من فرض الانضباط والالتزام وتحقيق عدالة المعاملة داخل معسكر الأخضر، كما زرع مشاعر الألفة والالتفاف والتقارب بين الجميع مما انعكس على أدائهم في الملعب، حيث ظهروا في جميع المباريات ككتلة واحدة، ومن أهم مظاهر نجاح الإداري التفاف اللاعبين حوله وثقتهم به، وقوة تأثيره عليهم، وهذا ما شاهده الجميع مع فهد المفرج.
* * *
* قصة محمد العويس مع الكرة تستحق أن تُروى، فبعد مسيرة ناجحة في الشباب والأهلي والهلال حطَّ رحاله وقد تجاوز الثلاثين من عمره في نادي العلا، وكانت أولى خطوات وداع الكرة، ولكن فجأة جاءته الفرصة بالانضمام إلى الهلال، الذي أعاد توهجه من جديد عندما اعتمد عليه المدرب إنزاغي في كثير من المباريات، ليختاره دونيس ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم، وقدَّم أداءً لافتاً، وبعد انطلاق دورة الخليج 27 شارك منذ المباراة الأولى بديلاً عن المصاب نواف العقيدي، وحافظ على شباك الأخضر نظيفة إلى نهاية الدورة ليحصل على جائزة أفضل حارس مرمى فيها، فكتب لنفسه نهاية ذهبية ما كانت تخطر له على بال.
* * *
* من الصعب تحديد نجم واحد في المنتخب السعودي برز في دورة الخليج أكثر من غيره، فالمنتخب كان يلعب بجماعية منتظمة غير عادية، إلى درجة أن المدرب خلال (5) مباريات أشرك (25) لاعباً في مراكز مختلفة ولم يتغير الأداء أو يهبط.
* * *
* كان مَقدم رئيس اتحاد الكرة بدر الرزيزا مقدم سعد، فبعد شهر واحد فقط من استلامه رئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة حقق المنتخب كأس الخليج بعد غياب (23) عاماً.
* * *
* غداً تنطلق الجولة الثانية من بطولة النخبة الآسيوية، حيث يستضيف النصر فريق نفيتشي الأوزبكي في الرياض، فيما يسافر الأهلي إلى دبي لمواجهة الوصل، والقادسية يتجه إلى طشقند للقاء باختاكور. وتوقعات بأن تكون الانتصارات السعودية في هذه الجولة.
* * *
* اضطر فريق الدرعية لإشراك الحارس وليد عبدالله (40 عاماً) أمام النصر بدلاً عن حارسه الأساسي البوسني نيكولا فاسيلي. ولم يستطع وليد عبدالله مواجهة الهجوم النصراوي، حيث تلقى ثلاثة أهداف يتحمّل اثنين منها بشكل كامل.