في اليوم الثاني من الجولة الثامنة من الدوري جرت أمس ثلاث مباريات كان ختامها الكلاسيكو الكبير..ففي الرس تعادل الحزم ونيوم بهدف لكل منهما وفي الدمام تعادل الخليج والاتفاق بنفس النتيجة، وفي الرياض وفي قمة الجولة كلاسيكو السعودية استحق الهلال الانتصار بثلاثية مقابل هدفين للاتحاد ليتبوأ الزعيم العالمي الصدارة باستحقاق وألحق بالاتحاد الخسارة الأولى بالدوري وأضاع عددا من الأهداف.
الهلال x الاتحاد
«الجزيرة» - طارق العبودي:
انفرد الهلال بصدارة دوري روشن، ووسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه إلى نقطتين، بعد أن أطاح بالاتحاد أحد أقوى منافسيه ومطارديه بفوزه في الكلاسيكو بـ3 أهداف مقابل هدفين، في مباراة قوية ومثيرة وجماهيرية، كان أسوأ مافيها طاقم تحكيمها (المحلي) بقيادة خالد الطريس الذي كانت إمكاناته أقل بكثير من قيادة مباراة بهذا الحجم، وساهم ببعض قراراته في توتير اللاعبين، وتغاضى عن بعض اللقطات التي كانت واضحة وصربحة ولاتحتاج لأي اجتهاد.
قدم الفريقان مباراة ممتعة واستحق الهلال الفوز فيها بثلاثية هجومه المرعب «مارتينلي وواتكينز وسامرفيل» وأهدر كما من الفرص المحققة وحرمته العارضة من هدف محقق، في الوقت الذي كان الاتحاد منافسا قويا وشرسا لم يستسلم حتى اللحظات الأخيرة، وسجل هدفين عن طريق يوسف النصيري وبيرغوين من « ركلة جزاء»..
بهذه النتيجة رفع الهلال رصيده إلى 21 نقطة يتربع بها وحيدا في الصدارة، تاركا الاتحاد في مركزه الرابع بنقاطه الـ17.
أنهى الهلال الشوط الأول متقدماً بنتيجة 2-1، في شوط حافل بالإثارة والندية، شهد أفضلية زرقاء واضحة في بدايته، قبل أن تتصاعد وتيرة المواجهة ويتبادل الفريقان المحاولات، في ظل حضور هجومي لافت من الطرفين.
ودخل الهلال اللقاء بقوة، فارضاً أفضليته منذ الدقائق الأولى، وكاد واتكينز أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، عندما قابل برأسه تمريرة طولية من نيفيز، لكن الحارس رايكوفيتش تصدى للكرة.
وبعد دقيقة واحدة، أمسك الحارس الاتحادي رايكوفيتش بكرة بوابري التي ترجمها من عرضية محرز.
وواصل الهلال ضغطه حتى الدقيقة 12، حين ترجم مارتينلي الأفضلية الزرقاء إلى هدف أول، مستفيداً من عرضية متقنة أرسلها واتكينز. وكاد الهلال يعزز تقدمه بعد دقيقة، إثر هجمة مرتدة وصلت إلى بوابري الذي مرر لواتكينز، لكن الأخير تأخر في التعامل معها، ليتدخل الدفاع الاتحادي ويبعد الخطورة.
وتغاضى الطريس عن احتساب خطأ لمصلحة الهلال من هجمة مرتدة اعترضها سيميتش بيده «19»!
وفي وقت فرض فيه الهلال أفضليته وكسب عدداً من الركنيات التي لم يستثمرها، ظهر الاتحاد للمرة الأولى بتهديد واضح في الدقيقة 20، عبر تسديدة من عوار مرت بجوار القائم. وبعدها بدقيقتين، استغل النصيري غير المراقب هجمة مرتدة، وترجم تمريرة مروان إلى هدف التعادل الاتحادي.
وشهدت الدقيقة 27 مطالبات هلالية بركلة جزاء، إثر تدخل من مروان الصحفي على ثيو داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم خالد الطريس احتسب خطأ لمصلحة الاتحاد!.
وعاد الهلال ليتقدم مجدداً في الدقيقة 31، بعدما افتك واتكينز الكرة من بيريرا، وأنهاها بنجاح، مستفيداً من عرضية نيفيز، واضعاً فريقه في المقدمة بهدف ثانٍ.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول الاتحاد الوصول إلى مرمى الهلال، وأبعد تمبكتي برأسه عرضية اتحادية خطرة في الدقيقة 41، فيما تصدى بونو لرأسية النصيري في الدقيقة 44.
وفي الوقت بدل الضائع، وتحديداً عند الدقيقة 45+2، سجل الهلال هدفًا ثالثا عن طريق واتكينز، لكن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، بداعي وجود لمسة يد.
وبذلك انتهى الشوط الأول بتقدم الهلال 2-1، بعد 45 دقيقة مثيرة اتسمت بالسرعة وتبادل المحاولات، مع أفضلية هلالية في فترات مهمة من المواجهة.
ودخل الفريقان الشوط الثاني بالتشكيلتين نفسيهما، وكانت البداية اتحادية، إذ تحصل الفريق على ركلة ركنية، قبل أن يطلق لوبي تسديدة قوية في الدقيقة 49 تصدى لها بونو، وكانت الأخطر منذ استئناف اللعب.
واستعاد الهلال بعدها زمام المبادرة، وتحرك لاعبوه بصورة أفضل، وفرضوا سيطرتهم وشنوا عدداً من الهجمات التي انطلقت في معظمها من الخلف. وفي الدقيقة 57، هز تمبكتي الشباك الاتحادية، لكن الحكم خالد الطريس ألغى الهدف بداعي التسلل على كوليبالي، صانع الهجمة.
وعقب دخول فينالدوم بديلاً لمروان الصحفي في الدقيقة 58، كاد الهلال أن يعزز تقدمه، لكن العارضة تصدت في الدقيقة 59 لكرة بوابري، لتحرم الفريق الأزرق من هدف ثالث.
ولم يتأخر الهدف الهلالي الثالث كثيراً، إذ تألق سامرفيل في الدقيقة 64، عندما قدم فاصلاً مهارياً مميزاً أنهاه بتسديدة متقنة خدعت الحارس رايكوفيتش واستقرت في الشباك، معززاً تقدم الهلال ومقرباً فريقه من حسم المواجهة.
وشهدت الدقيقة 65 تبديلين هلاليين بدخول كنو ومتعب الحربي بدلاً من بوابري وثيو، فيما أجرى الاتحاد تغييرين بإشراك الجليدان وفقيهي بدلاً من الشنقيطي وعابدي اللذين أرقا كثيرا، قبل أن تتوالى التبديلات من الجانبين.
وواصل الهلال تهديده للمرمى الاتحادي، وتألق رايكوفيتش في التصدي لمحاولة مراد عند الدقيقة 82، ثم أنقذ مرماه مجدداً أمام تسديدة مارتينلي في الدقيقة 86، ليحول دون اتساع الفارق.
وفي الدقيقة 87، احتسب الحكم خالد الطريس ركلة جزاء للاتحاد بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد إثر احتكاك بين نيفيز وسيميتش، ترجمها بيرغوين إلى هدف ثانٍ في الدقيقة 88، لتزداد المواجهة اشتعالاً.
وفي الدقائق الخمس المحتسبة وقتاً بدل ضائع، ارتفعت وتيرة الإثارة، وتبادل الفريقان المحاولات وسط حماس كبير، لكن الهلال حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج فائزاً بنتيجة 3-2 .
الحزم X نيوم
«الجزيرة» - الرياضة:
تعادل فريق الحزم مع ضيفه نيوم بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعتهما على ملعب نادي الحزم بمحافظة الرس.
وافتتح الحزم التسجيل عن طريق لاعبه دياكيتي في الدقيقة (41)، لينتهي الشوط الأول بتقدمه بهدف دون مقابل، قبل أن يدرك نيوم التعادل عن طريق لاعبه سعيد بن رحمة في الدقيقة (55).
وبهذه النتيجة، رفع الحزم رصيده إلى (9) نقاط، فيما رفع نيوم رصيده إلى (16) نقطة.
الاتفاق × الخليج
الدمام - صادق الحرز:
خرج فريقا الاتفاق والخليج بالتعادل الإيجابي 1/1 بعد مباراة كان فيها فريق الاتفاق هو الأفضل أداء ووصولا للمرمى ولكنه لم يستغل أفضليته. جاء ذلك في المواجهة التي جمعت الفريقين في ملعب ايجو بنادي الاتفاق بالدمام.
جاء الشوط الأول متكافئا وجيدا من قبل الفريقين وتهيأت عديد الفرص السانحة للتسجيل لمهاجمي الفريقين ولكنهما لم يستطيعا هز الشباك لينتهي بالتعادل السلبي.
ظهر فريق الاتفاق أفضل من نظيره الخليج في شوط المباراة الثاني وهاجم مرمى الخليج بغية التقدم بالنتيجة، وتهيأت لمهاجميه عديد الفرص لم تستغل. ومن هجمة مرتدة وصلت الكرة إلى البديل جوشوا كينج يتعرض لإعاقة من قبل حارس الاتفاق روداك احتسبها الحكم ركلة جزاء (68) تقدم لها جوشوا كينج سددها وسط المرمى هدف أول للخليج. ومن مجهود فردي رائع من بيرسانت سيلينا(76) استلم فيها كرة من منتصف ملعب الخليج تقدم بها متجاوزا أكثر من لاعب ومن على مشارف منطقة الجزاء سدد كرة أرضية سكنت شباك الحيدري هدف تعادل للاتفاق لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي 1/1.