تاريخٌ عريق لا يعرف الانهزام ولا الانكسار؛ تاريخٌ صُنع بمداد من العز والبطولة. إنها دولة تملك بحنكتها «نفساً طويلاً» وقدرة فذة على إدارة الأزمات والمواقف الكبرى بحكمة وثبات، لا تهزها عواصف الحاقدين، ولا تنال منها أفعال العابثين.
خلف هذا الثبات رجالٌ صامدون، كالجبال الرواسي، يملكون من البأس والقوة ما يرهب المعتدي، ويحرسون تراب هذا الوطن الطاهر بأرواحهم وأعينٍ لا تنام.
ولأنها أرضٌ مقدسة، وبلدٌ أخذ على عاتقه نصرة الحق، فإنه يبقى دائماً وأبداً في معية الله..
فهي دولة حاميها رب السماوات، تحوطها عناية الخالق، وتبقى منيعة شامخة إلى الأبد.
** **
- العنود العتيبي