السعودية.. بعون من الله «ثابتة قوية»، لايضرها من خذلها، ولا من خالفها.
فقد أعزها الله بالتوحيد
ونصرها لما نصرت الإسلام وأهله.
فصارت «ثابتة» إلى اليوم.
وستبقى ما دام «الإسلام» دينها، والكتاب والسنة مرجعها.
ولن تؤثر فيها «حروب اليوم» و»خيانات القوم».
فقد ثبتها الله وصانها، وحماها ورعاها، وكبت عدوها كائنا ما كان من دولٍ وحكومات وأفراد!
فليس البلاء جديدا عليها
وظلّت ثابتة.. وستظل بإذن الله.
مائة عام والتاريخ شاهد
من حروب التأسيس التي استمرت أكثر من ثلاثين سنة.
وهي ثابتة منصورة.
وما إن تنفست الصعداء إلا وتنشب حروب الاحتلال الصهيوني فكان لها المشاركة المشرفة.
ولا تزال ثابتة منصورة.
ثم خاضت حروب اليمن الأولى، وما تلى ذلك من دمارها وشتاتها.
ولم تزل السعودية ثابتة منصورة.
ثم تكالبت مكائد «القومية العربية» والآيادي الباطنة، فـ»فطس» أربابها.
وبقيت السعودية ثابتة منصورة.
ثم جرى عليها من اضطرابات أمنية في آخر القرن الماضي.
وهي طود شامخ: ثابتة منصورة.
ثم ثارت فتنة الخوارج أول القرن والاعتداء على المسجد الحرام.
فأذابهم الله وأهلكهم.
والسعودية ثابتة منصورة.
ثم دخلت السعودية في دعم حروب العراق وإيران صداً لعدوان، وهي ثابتة منيعة حتى لم يكد يدري كثير من مواطنيها عن تلك الوقائع، وينعمون في أمن وعافية.
والسعودية ثابتة منصورة.
ثم دخلت في حروب وأزمات دفاعاً عن دول المنطقة كـ»الكويت» و»البحرين» وغيرها.
ولم يضرها ذلك بشيء.
وبقيت السعودية ثابتة منصورة.
ثم تسللت مكائد «الإرهاب» و»عداء الخوارج» بالتفجير والإفساد أكثر من عشرين سنة متتالية.
ونالها من أذيتهم ما لم ينل بلاداً على وجه الأرض.
ولم يحركوا من «ثبات» السعودية.
فبقيت «ثابتة» أعزها الله.
وذاب الإرهاب.. وأهله في تباب.
وكلما أوقد أعداء الإسلام وأعداؤها للحرب ناراً أطفأها الله.
أوبعد ذلك كله يأتي غبي أرعن، وجاهل مغفل، يظن بها ظن السوء، في صدها لعدوان عصابة رافضية ظالمة أهلكت الحرث والنسل؟!
ستنتصر «السعودية»
و»سيُهزم الحوثيون» و»يولون الدّبُر»
والآخرة عليهم «أدهى وأمر».
اللهم أعز الدولة السعودية وأعز بها الإسلام والمسلمين.
وأوصي عموم المسلمين بـ: الدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بالحفظ والتأييد، والدعاء بعز البلاد وكبت عدوهم، كما أوصيهم بالثبات على السمع والطاعة، وصد عدوان المبطلين، ونشر ما فيه عز الإسلام وبلاد المسلمين، وعدم نشر الشائعات وما فيه التشكيك والإرجاف.
** **
- بدر بن علي بن طامي العتيبي