للشاعر سمو الأمير الدكتور سعود بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود حضوره الطليعي الوطني المواكب كواجهة للشعر السعودي المُشرِّف:
نجد يا مكه ومسجد رسول الله بخير
والوطن طيّب جنوبه تطمّن يالشمال
وما على شرقيّة العز من شر الغرير
دام فمحمد نفس إضحك وميّل عقال
يالوطن حنّا عيالك وهالسيف الشطير
له يدينا من خلقنا ولا قد يوم مال
سر بنا نبهج بك الصدر ايوالله سير
وإبشر بعزّك ترانا عدوّين المحال
وشفت هذا اللّي يقولون ماوالله يصير
ياوطن لعيونك يصير مافيها مجال
يالسعوديه هنا الشعب وطويق وعسير
وفي مرودنّا كفنّا من المولد تقال
شايفين اللّي ورى الليل من قبل الأخير
وقاريين في صلاة الفجر عشر الليال
يا وطن سلمان وإنّا ودين الله بخير
دام فمحمد نفس إضحك وميّل عقال