لسنا «الشرق الأوسط»
ولسنا «شرقاً لأحد» ولا «غرباً لأحد» نُسند إليه، ونعرف أين نحن به!
بل نحن «قلب العالم»
نحن «الأمة الوسط»
نحن «محور الأرض»
نحن «قبلة الدنيا»
نحن «محط الأفئدة»
العالم كله نحدد خريطته بحسب «الحرمين» ما بين «شرقنا» و»غربنا»
العزة بالإسلام: كرامة.
والرفعة بالقبلتين: شرف.
والنطق بالشهادتين: علو.
ونحن «الأعلون»
وجند الله هم «الغالبون»
وجنده هم «المنصورون»
ولا كِبر.. ولا فخر
وإنما هو «الحق» و»الواقع»
الذي متى سُلب من «قلوبنا» سُلب منا كل ما لنا من «مال» و»أرض» بل «وكرامة» و»قوة»
إن لم تعش بهذه «الروح الإسلامية» و»العزة الدينية» و»السنة المحمدية» فراجع نفسك، وفتش عن دينك.
فلا تصدقهم حين:
»يجغرفونك» بما يشتهون في «المكان»
و»ينزلونك» إلى «العالم الثالث» في «الرتبة والشأن».
بل نحن «قلب الدنيا»
ونحن «العالم الأول»
ومن يُهن الله فماله من مكرم.
وايم الله:
أن «عود السواك» تأسياً واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم يزن ما هم عليه من «ظاهر زينة الدنيا» فكيف بما هو أعلى من ذلك من التوحيد والسنة ودعائم الإسلام؟
** **
- د. بدر بن علي بن طامي العتيبي