«الجزيرة» - الاقتصاد:
نظمت الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، عضو منظمة التعاون الإسلامي، بالتنسيق مع اتحاد الغرف وبورصات السلع التركية واللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري «الكومسيك»، في العاصمة التركية إسطنبول، النسخة الثانية من قمة +B57 لقادة الأعمال 2026م، تحت شعار «نحو تكامل إستراتيجي وحشد إمكانات دول منظمة التعاون الإسلامي لبناء مستقبل مزدهر للجنوب» بمشاركة رفيعة المستوى ضمت نخبة من الوزراء وصنّاع القرار وكبار المسؤولين وممثلي الغرف التجارية ومستثمرين وشركات متعددة الجنسيات، لبحث آفاق جديدة لنمو الاستثمار والتجارة والتعاون الاقتصادي. جمعت القمة أقطاب القطاعين العام والخاص لاستكشاف سبل توظيف الإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء، وبما يسهم في دفع عجلة التعاون التجاري والاقتصادي البيني، وتسليط الضوء على آليات رفع معدلات التبادل الاستثماري المشترك.
وتسعى القمة إلى تعزيز النمو الشامل والمستدام والنهوض بالبنية التحتية، فضلًا عن ربط الشركات والمستثمرين بالأسواق والقطاعات سريعة النمو، بما يسهم في تحويل الطاقات الاقتصادية الكامنة إلى إنجازات عملية ملموسة على أرض الواقع.
تهدف القمة إستراتيجيًا إلى تعبئة رؤوس الأموال وضخها في الفرص الاستثمارية الواعدة، وتعزيز التجارة البينية، وتشجيع الاستثمارات العابرة للحدود، وتفعيل الشراكات الإستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المرن، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال، ودعم المشاريع الناشئة.
وركزت جلسات اليوم الأول من القمة على تيسير المعاملات والمعاهدات وتفعيل الأطر القانونية الكفيلة بتأمين الاستثمارات المشتركة وحل النزاعات، إلى جانب تنسيق التعاقدات لتسهيل مناقشات الشراكة التجارية، واستهداف القطاعات ذات النمو المرتفع لفتح آفاق قابلة للتطوير، وتمكين المستثمرين من الوصول المباشر إلى صناع القرار.
يُذكر أن قمة +B57 لقادة الأعمال هي مبادرة تاريخية أطلقتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، بهدف مد جسور التعاون بين القطاع الخاص وصنّاع السياسات في العالم الإسلامي، وإعادة تشكيل مستقبل التعاون الاقتصادي العالمي.