في العلا عروس الجبال، وعاصمة الآثار، ومدينة العيون والزراعة والثمار، وموطن الحب العذري والأشعار مدينة ذات ماضٍ تليد وحاضر مجيد ومستقبل مشرق سعيد.
والعلا «المتحف الأثري المفتوح» التي لم يستطع الباحثون إلى اليوم من كشف عمقها التاريخي فمازالت كنوزا من المعلومات مطمورة تحت الأرض وموجودة في أعلى الجب.........
|