أمنيات البحر !
|
تلك كانت أمنيات البحر
في تلك السفينة
زهرة عابقة العطر
بأحشائي دفينة
عصفت بي الأمواج غدراً.........
|
| التفاصيل |
|
أصداء عثرة...
|
- 1 -
لا تسأليني.. لم أبدو معكِ أقسى..!!..
سليني فقط..
أيَّ الرفاق كنتِ..!؟!
لتعلمي أنه كلما كان الحجر أكبر.. كانت عثرتنا به أدمى.. وأبقى أثراً..!!.........
|
| التفاصيل |
|
الخطوة الأولى الغفران والنسيان غسان محمد الاحمد
|
عندما التقينا أحس كل منا أنه قد خلق للآخر لكن للظروف منطقها الخاص الذي لا يعترف بالعواطف أزهرت حياتنا أملا قد يكون بعيدا لكنه يضيء.
نلتقي نفترق نختلف، لكن نتفق. تمر الأيام تنسحب السنوات ونحن راضيان بهذا الارتباط الجميل نهر الحياة يجري هادئا مركبنا يسير بنغم اقتنعنا بان الناس تعشق ض.........
|
| التفاصيل |
|
كيف تمضي؟
|
لن تمضي..
فكل الحنين اتجاه وحيد
يخدر زاوية القلب
وكل الممرات انت
افق تناثر في لحمي صوتي.........
|
| التفاصيل |
|
قصة قصيرة السر المدفون منصور عبدالعزيز القدير
|
خديجة: من الطارق؟
محمود: أنا العم محمود جاركم
خديجة: خالد... ليس موجوداً الآن..
محمود: أريد أن أضع طفلي الصغير عادل لديكم.. كوني سأذهب مع والدته مريم للمستشفى لسوء حالتها الصحية.
خديجة: على الرحب والسعة...........
|
| التفاصيل |
|
خطوة على خطوة ..
|
* الأخ/ عبدالله الفاضل:
الملاحظات التي أوردتها في رسالتك هي ملاحظات مهمة وتدل على متابعتك الدقيقة للصفحة.. نشكر لك هذا الاهتمام.. ونعدك بتحقيق بعض مطالبك.. ويا هلا.
* الأخت / هيفاء عبدالله:
مرحبا بك صديقة جديدة ل(خطوات).. والخاطرة التي بعثت بها سترى طريقها للنشر قريباً.. ويا هلا.
* الأخت/ نورة الفالح:
وصلتنا قصتك (أشجان الليالي) غير واضحة الخطوط.. نرجو اعادة ارسالها مرة أخرى والتأكد من صحة الارسال.. ونحن بالانتظار..........
|
| التفاصيل |
|
أول الغيث قطرة
|
خطوات إلى الأمام
تتقدم خطواتي إلى الأمام وهي تتأرجح كطفلة تتعلَّم المشي..
خطوة تلو الأخرى.. وأنا أبرز تقدماً ملحوظاً..
فقد كنت أستعجل المشي لأجري معك في معترك الحياة.. وأحارب بداخلك ما تبقى من آهات..
وأعيش في أحضانك ما تبقى من ساعات...........
|
| التفاصيل |
|
قصة قصيرة الأستاذة ندى صديق محمد الأمير
|
فزت من فراشها تصرخ:
اجلسي يا سارة اجلسي.. الا تسمعين؟
كانت تشير ساعة الحائط إلى الثالثة فجراً.. «فز» كذلك زوجها المغلوب على أمره
.. ما بك يا ندى هل أنت مريضة؟
- كلا.. يبدو أنه كابوسٌ مزعجٌ سببته تلك الطالبة الشقية فقد «جننتني» في المدرسة وهي الآن معي حتى في أحلامي..........
|
| التفاصيل |
|