Al Jazirah NewsPaper Saturday  07/10/2006G Issue 12427مقـالاتالسبت 15 رمضان 1427 هـ  07 أكتوبر2006 م   العدد  12427
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

الثقافية

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

تغطية خاصة

الرأي

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

جداول
(طاش ما طاش) لكيلا يطيش قبول الناس له!
حمد بن عبدالله القاضي

** مسلسل (طاش ما طاش) اكتسب الإقبال عليه من طرحه العديد من القضايا والظواهر المعلنة أو المسكوت عنها وبخاصة خلال السنوات الأولى من عرضه، وأنا من الذين يعجبون بقدرات (السدحان والقصبي) وطرحهما مسلسلهما بأسلوب كوميدي مشوق!.

لكنني أختلف معهما ومع معدي بعض الحلقات في مبالغتهم غير المقبولة عند تناول بعض القضايا، أو المغالطة في طرح بعضها.. والمسلسل مشاهَد خارج المملكة، وأجزم بأن المبالغة في طرح بعض القضايا أو المغالطة فيها يسيء لنا ولديننا ولوطننا شئنا أم لم نشأ.. بل يفتح للآخرين باباً للإساءة إلينا.

هذا العام كانت (حلقتا خداع الأزواج لزوجاتهم) وسفرهم إلى الخارج دون علمهن حلقتين فيهما من المبالغة الكثير، بل الإساءة إلى المواطن السعودي، وكأن ما يقوم به أفراد محدودون في الخارج، هو ظاهرة تعم كل أبناء الوطن، ومثل الحلقة الشائكة حول موضوع (كفاءة النسب) فلم يكن من المناسب طرح هذا الموضوع؛ فأنا مع اتفاقي مع مضمون الحلقة فيما يتعلق (بكفاءة النسب) لكن ليس من المناسب طرحها؛ لأن الطرح قد يفاقمها، ولكل حالة ظروفها، فضلاً عن الخطأ في جعل (الحكم القضائي) هو مناط اللوم فذلك غير دقيق، فالإنسان لا يحكم على خطأ أو صواب حكم حتى يعرف ظروف الموضوع، ومثل الحلقة التي تطرقت إلى (الإرهاب) فلم تكن موفقة في بعض جوانب علاجها، فكأنها تقول للآخر البعيد: إن بلادنا -حماها الله- هي وطن التطرف، ونحن الذين نسعى إلى نفي ذلك واقعاً قيادة وعلماء وإعلاماً، وخروج عدد محدود من بلادنا مارسوا الإرهاب داخلياً وخارجياً فهذا شذوذ يوجد في كل وطن وملة، كنت أتمنى لو أن المعالجة لهذا الموضوع أخذت جانب التوعية، وتصحيح (الفكر الضال الخاطئ) البعيد عن منهج الإسلام الصحيح، وعن نهج هذا الوطن المعتدل.. وآخرها - حتى كتابة هذا المقال - ليلة الخميس الماضي حلقة (مجلس الديرة) التي تناولت أوضاع المرأة السعودية بطريقة خيالية استهزائية أساءت إلى المرأة قبل أن تسيء إلى الرجل السعودي.. لقد كان من الممكن أن تعالج هذه الحلقة أوضاع المرأة وهضمها حقوقها وظلمها من قبل بعض الذكور وهذا حاصل فعلا لكن أن تكون بطريقة (طاش ما طاش) فهذا افتراء على الرجل والمرأة والمجتمع السعودي كله.

هذه نماذج من الحلقات التي طرحت بشكل كوميدي طغت عليه المبالغات أو أن طريقة طرحها غير موفقة.. أجزم أن هذا المسلسل قادر على طرح عشرات الموضوعات والمشكلات وبأسلوب ساخر ومشوق لكن دون مبالغات تسيء أو مغالطات تضخم الخطأ بدلا من أن تعالجه.. هنا يحقق البرنامج رسالته ويتم قبوله، ولا (يطيش نجاحه)!.

-2-

ابن مسعود

وحلم من طراز آخر..!

** تطربني مواقف الحلم والتسامح التي أسمعها أو أقرؤها!.

وكم توقفت أمام حلم وسماحة الصحابي الجليل (عبدالله بن مسعود) فقد كان في السوق ليشتري (إزاراً) له، ولمّا اشتراه، وضعه بجانبه ليبتاع شيئاً آخر، ولكن (الإزار) تمت سرقته، فجعل الناس يدعون على السارق، ولكن العظيم ابن مسعود لم يزد على أن قال داعياً: (اللهم إن كان أخذه عن حاجة فبارك له، وإن كان حمله على ذلك جرأة على الذنب فاجعله اللهم آخر ذنوبه)!.

ما هذا الحلم!

لو تمت هذه السرقة مع إنسان آخر غير الصحابي ابن مسعود لغضب وشتم وتوعد ولعن..!، ولكن ابن مسعود - رضي الله عنه - طراز آخر.

حلم ابن مسعود شيمة لا ينالها إلا الذين صبروا، أولئك الذين يستطيعون أن يذيبوا جليد الغضب لينتصر عليه هتان الحلم..!.

-3-

وزارة الثقافة

ولمسة وفاء للرموز..!

** شدتني لمسات الوفاء التي تقدمها وزارة الثقافة والإعلام للرموز الثقافية في بلادنا، وبأسلوب جميل يتمثل بافتتاحهم ورعايتهم لبعض المناسبات الوطنية والثقافية والمعارض الفنية وسط حضور جمع من محبيهم من أهل الكلمة والريشة، وآخرها كان رعاية الأديب الكبير عبدالكريم الجهيمان لحفل الوزارة الثقافي بمناسبة اليوم الوطني، وفي وسط الأسبوع الماضي افتتح الأديب الكبير عبدالله الغذامي المعرض التاسع عشر للفن السعودي المعاصر بحضور وكيل الوزارة للشؤون الثقافية د. عبدالعزيز السبيل وسبق ذلك رعاية وافتتاح الشيخ الأديب الرائد عبدالله بن إدريس لإحدى المناسبات الثقافية الوطنية ورعاية أ.د. عبدالرحمن الطيب الأنصاري لإحدى المعارض الفنية، ومسلسل الوفاء والتقدير مستمر بحول الله.

***

كم لهذه اللمسات من وقع وتأثير على هذه القامات التي أعطت وأثرت منجزنا الثقافي في ظروف صعبة وإمكانات شحيحة.

إن في هذه الخطوة تقديراً معنوياً كبيراً ينسكب في نفوس هؤلاء الكبار (هتّان مطر) يُنبت سنابل مخضرة في حقول حياتهم.

لقد كان عمرهم مثقلاً بالعطاء وهم الآن أظمأ ما يكون إلى قطرات الوفاء.

متعهم الله بالصحة والمزيد من العطاء.

-4-

آخر الجداول

** للشاعر: طاهر زمخشري - رحمه الله -:

يا باسط العفو يا رباه خذ بيدي
فأنت بالعفو حنّان ومنّان
ولا تكلني إلى حولي يغرر بي
فأنت بالطول يا الله حنان
فاغفر وسامح وزدني بالرضا كرماً
فمن ظلالك للداعين أفنان
فما لجأت إلى ظل أفيء له
إلا نداك وفي العينين هتّان)
فاكس 014766464


Hamad.ALkadi@hotmail.com


نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved