Al Jazirah NewsPaper Wednesday  25/10/2006G Issue 12445مقـالاتالاربعاء 03 شوال 1427 هـ  25 أكتوبر2006 م   العدد  12445
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

بلا تردد
(عيد) لا يرحب بمسجٍ معلب،بلا شك (سعيد)
هدى بنت فهد المعجل

ترددت.. ومسمى الزاوية (بلا تردد)..!!
ترددت.. وكدت أتراجع.. لولا أن نظرت للأعلى وقرأت: (بلا تردد) فكان الإيحاء.
وتنحيت عن ما ترددت عنه..
ثم كتبت.. (عيد سعيد)..!!
وسألت ذاتي:
هل (عيد) فعلاً (سعيد) الآن..؟؟!
وهل (سعيد) سيكون، هو (عيد) فطر هذا العام..!!؟
كنت في دوامة السؤال..!!
وهدير الجواب..!!
وزوبعة اللا سؤال واللا جواب حتى أتاني (مسج) معايدة من القاص (حسين الجفال).. وما أجمل ما يصلني منه من مسجات اعتدتها وتألفت معها..
جاء في مسج معايدته:
(كنّا نملأ جيوبنا بالحلوى ونحن أطفال.. لو عرفنا فن القسمة يومها؛ لخبأنا لكل يوم في السنة قطعة، لكي تكون أيامنا كلها أعياداً، لكننا التهمناها دفعة واحدة.. ومذ ذاك عرفنا معنى الانتظار!!) (عيد سعيد)
للنص هنا متشعب المعاني.. يحرض على توقع معنى يقصده (حسين) فنفاجأ بمعنى آخر قصده..!
- الطفل ابن اللحظة، قلما يؤسس للمستقبل.. قلما يدخر له، لذا فهو يلتهم الحلوى كلها دون أن يفكر في الغد، يجد معه حلوى يتلذذ بها أو لا يجد!!
- طفل لم يتعلم فن القسمة ليخبئ لكل سنة قطعة.. ولكن هل لدى الطفل يقين بأنه سيحيى للسنة القادمة، أو ما بعدها..!!
- تمنى (حسين) أن لو خبأ لكل يوم في السنة قطعة، إذا ف حصيلة العيد سخية، باذخة، تؤسس للثراء وهي تمكن من ادخار قطعة لكل يوم في السنة.
- لماذا تمنى (حسين) ذلك؟.. (لكي تكون أيامهم كلها أعيادا).. إذا فأيامهم ليست كلها أعياداً.. لو كانت أعياداً لما تحسر على ضياع الحلوى في يوم واحد جهلاً بحال باقي أيام السنة..!!
- ولكن هل الأعياد (الشرعية) فعلاً أعياد فرح، وسعادة، وبشر، وحلوى!!؟
- هو، أي (حسين) وإن تحسر على ضياع الحلوى في يوم واحد، عاد ورمم الحسرة بأن ضياع الحلوى عرّفهم معنى الانتظار..!!
خلاف مسج (حسين) أتاني مسج من شخص آخر رجف فيّ قبل أن أكمله..!!
بدء المسج ب(غفر الله لكم..) فانتفض ذهني، من الذي مات فسرق منه ومن أهله فرحة العيد؟؟!!
ثم هدأ ذهني وأنا أكمل المسج (غفر الله لكم ومن العايدين وكل عام وأنتم بخير).
***
- ولأن تهاني العيد كثيراً ما تأتي معلّبة.. أتاني منها ما ليس كذلك..
مما يزرع بتلات السعادة، وشتلات الأمل بغدٍ أجمل.. كهذا المسج:
(يمتاج الفرح كماء بحر في حالة مد فيغرق الوطن كله، كعطر روض صحراوي عريض أزهر فجأة في أول صبح ربيعي فضح عطره للوجود، إنه العيد أتى كنبي يشتل الحب في نفوسنا، أطل كرسول حمّلته السماء أمانة محو الحزن. ولأنك كالعيد في مجيئه أهنئك به).
وأهنئكم به..!

فاكس: 038435344
ص.ب 10919 - الدمام 31443



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved