Tuesday 22/10/2013 Issue 14999 الثلاثاء 17 ذو الحجة 1434 العدد
22-10-2013

أهمية التعاون في تصحيح مسميات لغة الضاد

الاهتمام بلغتنا العربية والحرص عليها عمل رائع عظيم، فهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية، وعلينا أن نسعى السعي الحثيث لحمايتها، وأن نعيد لها شبابها ونصاعتها، وأن نفسح لها المجالات والميادين في شتى فنون المعرفة، وندرأ عنها العجمة واللحن لتستقيم على نهجها اللاحب، وأن تصبح لغة العلم والحياة، وتعبر عن مختلف علوم العصر، فلقد كان لها ماض مزدهر في شتى الميادين، وإننا لنتطلع بتفاؤل وأمل بأن تنهض الجامعات بمهمة التعريب المستمر والمشاركة في تعريب العلوم والآداب والفنون حتى ترسخ أقدامها في كل ميدان ومجال من مجالات المعرفة، ولنعمل على أن نعطيه كل اهتماماتنا، والتعريب بها أدباً وتراثاً، والترجمة منها وإليها. ومن المؤسف اليوم دخول الأسماء الأجنبية وتداولها وكأننا نؤكد عجزنا اللغوي فلقد دخلت المسميات الأخيرة الكثيرة اليوم في حياتنا، وحينما تدخل الفندق أو البنك أو المستشفى وغيرها تجد الكتابة والتفاهم باللغة الأجنبية، وكثرت الكلمات الأجنبية والدخيلة، وشاعت على الألسنة كلمات كثيرة، ومن المسميات التي دخلت حياتنا وهي كثيرة منها على سبيل المثال (أوتيل كتالوج، كارت، بروفه، كاونتر، انترفون، بروجرم، بدروم، شيك، تلفزيون، باص، ميكروفون، استديو، تلكس، فاكس، ديكور، أوتستراد، انترنت، انتريه، نوفوتيه، هاي، فيلا)، وغيرها مما لا يتسع المجال لحصره، وهناك الكثير من المؤسسات الخاصة يتعامل أكثرها اليوم باللغة الإنجليزية تخاطباً وكتابة حتى شاعت في الأعمال التجارية.

كما شاع اللحن في كثير من المسميات على سبيل المثال: (فندق، ديرة، صيدلية حياة)، أي فندق الديرة، وصيدلية الحياة، محطة سيارة أي محطة السيارات، وغير ذلك مما لا تتسع له هذه المساحة المحدودة، وكذلك يلاحظ الأخطاء اللغوية والإملائية في كتابة اللافتات، فلنحرص على العناية بلغة الضاد، وتراث العربية الخالدة، ولقد قيل: (إن لسان العرب هو أجمل لغة على وجه الأرض).. وبها من الاشتقاق والترادف والنحت والمجازات مما يجعلها تستوعب كل جديد.

عضو الجمعية العلمية السعودية للغة العربية

 
مقالات أخرى للكاتب