Wednesday 05/02/2014 Issue 15105 الاربعاء 05 ربيع الثاني 1435 العدد
05-02-2014

أين الانتشال يا إدارة الإنقاذ؟!

أسبوعان فقط ولم يتحمَّل بعض أنصار ومؤيدي الرئيس الاتحادي الجديد (الملاحظات) والانطباعات التي كُتبت عن النادي وعن أموره وأحواله بعد التغيير الرئاسي الذي حصل، على الرغم من قلّتها وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى مجرد ملاحظات عابرة وليست آراء مؤثرة ولم يكن فيها نقد، ناهيك عن أن يكون فيها لسعٌ أو تهجمٌ أو تهكمٌ أو إسقاطات أو ما يشبه ذلك ويزيد، مما كان أسلوب ودأب كثير من الإعلام الاتحادي المعروف وبعض برامج القنوات الفضائية التي تبنت موضوعاته والملاحقة والمواجهة والمحاربة للإدارات الاتحادية السابقة، والتي جعلت من الاتحاد مادة رئيسية دسمة يومياً تحت شعار النقد والإصلاح والمهنية وترفع اليوم شعار: لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم، ولو كان الأمر ليس على هواها لتابعت من أول يوم بعد الانتخابات كل صغيرة وكبيرة في النادي وما أغفلت شاردة ولا واردة، وهناك ما يمكنها أن تفعله بالفعل في هذا الشأن لو كانت صادقة وأمينة، فعلى سبيل المثال الوعود التي تصدرت الحملة الانتخابية والتي أعلنت في الجمعية العمومية لم يتم الوفاء بأولها، وأقصد صرف أربعة من الرواتب المتأخرة للعاملين في النادي مع نصف شهر مكافأة، وكان الوعد أن يتم ذلك في اليوم التالي مباشرة لانتخاب الرئيس، لكن مضى أسبوعان كاملان ولم يتم شيء من ذلك، وإن أُرجع السبب إلى تأخر اعتماد توقيع رئيس النادي الحديد، ولا أدري هل تحتاج رعاية الشباب إلى كل هذا الوقت لاعتماد توقيع رئيس نادٍ جديد؟.. وإذا كان ذلك صحيحاً وهو السبب الوحيد، فكيف صمت الإعلام الموالي وبرامجه الفضائية (إعلام الأسماء) على هذا الكسل والتراخي والتأخير من قِبل رعاية الشباب ولم يخرج أحدٌ منه ليصرخ وينتقد أو حتى يهاجم كعادته في كل أمور النادي الصغيرة والكبيرة، كما كان يفعل من قبل تحت ستار المهنية وإظهار الحقائق؟! لا بد وأن في الأمر إنّ، ووراء الأكمة ما وراءها، ولا بد وأن سبب التأخير هو من عمل النادي والإدارة، فعلى الأقل هي تأخرت في الرفع بتقرير مجلس الإدارة الجديد بشكل سريع لاعتماده، وبالتالي اعتماد التوقيع بأسرع ما يمكن وذلك يعود حتماً إلى أسباب تعرفها ويتحملها الرئيس وحتى إذا تأخر اعتماد التوقيع فقد كان يمكن صرف رواتب الوعود (إن كانت هناك جدية) وهناك ثلاثة طرق (رسمية) كان يمكن الأخذ بأحدها وجميعها فيها (حفظ) لحقوق الرئيس والنادي لو أخذ بها.

إن العاملين (الغلابة) الذين ساءت أحوالهم خلال الفترة الطويلة الماضية مع الإدارة الطفرانة (كما أسموها) والذين كانوا يؤملون في (مجموعة المستقبل)، فخذلتهم وضيّعتهم لا يجب أن يطول انتظارهم (الفرج) من (الإدارة المدعومة) والرئيس (المنقذ)، فالإنقاذ يعني الانتشال والإنقاذ لا يقبل التأخير ولا التسويف ولا الانتظار.

كلام مشفر

* ما حصل من تحول في الإعلام الموالي وسريعاً جداً.. هل يؤكد ما يقوله الزميل عدنان جستنية دوما أن هناك (محور شر) يقف وراء ما يحصل للإدارة والنادي، وما يقوله الزميل عاصم في (شئنا أم أبينا) أن هناك من يكون أحسن رئيس عندما يجلس على المقعد، وأسوأ عضو شرف عندما يكون خارج النادي؟!

* آمل مع تباشير هذا المقال وقبل نشره أن يكون وعد (الغلابة) تحقق بصرف بعض من رواتبهم حتى من غير مكافأة، سواء من جيب الرئيس وبتوقيعه أو توقيع نائبه أو بدعم بعض أعضاء الشرف الذين برروا عدم دعم النادي في السابق إلى عدم معرفتهم أين تذهب أموالهم!!

* والآن، هل أوضح وأظهر وأفرح من أن يذهب الدعم إلى (العاملين الغلابة) وهم أكثر الناس احتياجاً واستحقاقاً ومن طال بهم الوقت وهم لا يجدون قوت يومهم ولا عيالهم؟!.. وقد بلغ بهم الحال مبلغهم من قبل الوعود وساءت أكثر بعده.

* صحيح أن إبراهيم البلوي تسلم رئاسة نادي الاتحاد من أسبوعين، لكنه بدأ التعامل مع النادي كرئيس من ثلاثة أشهر، فهو أعلن أنه جاهز ومستعد للرئاسة مع مجلس (إدارة الإنقاذ) من شهر محرم الماضي، وذلك قبل الجمعية العمومية العادية التي جرت في منتصف شهر محرم الماضي.

* وقبل الجمعية العمومية غير العادية بدأ البلوي حملة الترشح للرئاسة (رئيساً)، وعن تخصيص مبلغ ثلاثين مليون ريال لإدارة النادي، وكان ذلك من شهر صفر الماضي، وكل ذلك وقت كاف ليبدأ العمل والصرف فوراً بعد استلام الرئاسة مباشرة لو كان هناك خطة ومنهجية وخطوات مدروسة بالفعل.

* النقد يتم عادة للعمل الذي يتم وخلال الفترة الماضية حتى لمن يحسبوها (أسبوعان) فقط لم يكن في الاتحاد عمل حتى يتم نقده، ولم يكن هناك توجه جديد أو تغيير حاصل حتى يطرح بشأنه وجهات نظر أو يتم الاختلاف معها، وأرجو أن لا يطول غياب النقد من ممارسيه العمليين المنصفين (أصدقاء الكيان)، فهو إن طال يعني أن عملاً لم يتم وأن النادي معطل حتى إشعار آخر.

مقالات أخرى للكاتب