Al Jazirah NewsPaper Wednesday  22/11/2006G Issue 12473دولياتالاربعاء 01 ذو القعدة 1427 هـ  22 نوفمبر2006 م   العدد  12473
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

كود البناء

دوليات

متابعة

محاضرة

منوعـات

نوافذ تسويقية

عزيزتـي الجزيرة

تحقيقات

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

صحيفة تشرين: زيارة المعلم لبغداد صفحة جيدة في علاقات البلدين
السوريون يرحبون باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وبغداد

* دمشق - الوكالات:
رحَّب السوريون أمس بإعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق بعد توقيع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره السوري وليد المعلم إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في بغداد بعد قطيعة ربع قرن.
وقال المحلل السياسي عماد الشعيبي إن استئناف العلاقات هي رسالة واضحة من قبل سوريا بأنها تريد أن يستقر الوضع في العراق وهي تعترف بالتالي بالحكومة المنتخبة وتريد أن تكون هذه الرسالة للطرف العراقي لاستكمال ما قامت به سوريا من حماية الحدود ومنع تسلل أي من (الإرهابيين) من العراق وهي أيضاً رسالة لكل الأطراف أن دور سوريا الإقليمي لا يمكن أن يتم تجاهله وبالتالي سوريا تريد أن تقول إنها هي التي تبادر وهي التي تصنع دورها الإقليمي الذي لا يقتصر فقط على العراق وإنما يجب أخذه من كل الجهات.
وقال إن أي دور إقليمي لسوريا لن يكون لتغطية الاحتلال في العراق.
يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق كانت قد قطعت في عام 1982م بعد أن اتهمت سوريا النظام العراقي بالعمل على تحريض جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا بإثارة الفوضى والشغب في البلاد. كما أعلنت سوريا أيضاً مساندتها لإيران ضد العراق في الحرب الإيرانية العراقية التي نشبت في عام 1980م واستمرت حتى عام 1988م. واستأنف البلدان علاقاتهما التجارية عام 1997م.
يُذكر أن زيارة وزير الخارجية السوري للعراق هي الأولى من نوعها لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ عام 2003م.
وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية سوريا بالسماح للمقاتلين العرب بعبور أراضيها لقتال القوات متعددة الجنسيات في العراق الأمر الذي نفته سوريا مراراً وأكدت في أكثر من مناسبة أنه ليس باستطاعتها ضبط الحدود الطويلة مع العراق بدون مساعدة الطرف الآخر.
وتأتي خطوة إعلان استئناف العلاقات في ضوء إشارات صادرة عن الولايات المتحدة تفيد بعزمها إشراك سوريا وإيران في حوار حول مستقبل العراق.
وقال سليمان حداد عضو مجلس الشعب إن السوريين كانوا منذ اللحظة الأولى يؤيدون إقامة علاقات مع العراق مضيفاً أن التردد السوري في اتخاذ مثل هذه الخطوة يرجع إلى وجود الاحتلال في العراق.
وأضاف (إن إعادة العلاقات قد تساعد في توحيد وخلق نوع من التضامن بين الشعب العراقي بكل فئاته وهذا ما يهمنا فما نراه يومياً من دمار وقتل في العراق لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال ولعلنا نستطيع أن نساعد ولكننا نؤمن إيماناً كاملاً أن الأمور لا يمكن أن تعود إلى مجراها الطبيعي إلا في حال انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق).
وأضاف أن (وجود القوات المحتلة لا يمكن أن يسمح لنا أن نعمل ونحن ندرك جيداً أن السلام والأمن في العراق هو الأمن والسلام والاستقرار في سوريا).
وعبَّر عن أمله أن تكون سوريا عاملاً هاماً جداً في إقامة السلام في المنطقة ولا سيما في العراق. وأشار إلى أن سوريا هي المعبر الأساسي والهام للعراق مشدداً على أن أي حل في المنطقة يجب أن يكون شاملاً.
وأضاف حداد أن الحل هو بيد أمريكا التي يجب عليها أن تدرك أنه لو أرادت الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط والعراق عليها أن تقر بجدول زمني لانسحابها من العراق وعليها أن تدرك أن كل القضايا يجب أن تحل دفعة واحدة.
وقالت صحيفة تشرين الحكومية في مقال افتتاحي (ثمة صفحة جديدة فتحت بالأمس في مسيرة العلاقات بين سوريا والعراق بعد انقطاع غير طبيعي لم يكن لسوريا شأن به ولا بتبعاته وإنما جاء بمبادرة من النظام السابق).
وقال إن زيارة وزير الخارجية السوري إلى العراق تمثل تأكيداً سورياً جديداً على نية الخير والمحبة التي تكنها سوريا تجاه العراق الشقيق شعباً وحكومة.
وقال عمار قربي وهو رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إن أول المستفيدين من عودة العلاقات هما الشعبان السوري والعراقي مضيفاً أن الخطوة لها فوائد كثيرة أهمها الفوائد الاقتصادية. وعبَّر عن أمله أن تساعد هذه الخطوة في حل مشكلة الهجرة العراقية (غير المنضبطة) إلى سوريا والتي قال إنها شكلت ضغطاً على المجتمع السوري.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved