«الجزيرة» - عوض مانع القحطاني:
أقام السيد نجيب بن هلال بن سعود البوسعيدي سفير سلطنة عمان لدى المملكة، وأعضاء السفارة في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق برج الفيصلية، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني المجيد العماني برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض وبحضور سعادة الأستاذ عبدالمجيد بن راشد السماري وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم، ولفيف من المسؤولين ورجال الأعمال، وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى المملكة وأعضاء السلك الدبلوماسي، كما حضره عدد من المواطنين العمانيين المقيمين في المملكة.
تضمنت فقرات الحفل كلمة لسعادة السفير العماني قال فيها: بداية يسرني أرحب بصاحب السمو الملكي الأمير نائب أمير منطقة الرياض - راعي الحفل، وأن أعرب لكم جميعاً عن تقديرنا البالغ لحضوركم ومشاركتكم معنا هذه المناسبة الغالية، مناسبة اليوم الوطني المجيد لسلطنة عمان، والتي تأتي لتجسّدَ احتفاءَ سلطنةِ عُمان بتاريخِها العريق الممتدّ منذ تأسيسِ الدولةِ البوسعيديّةِ في العشرين من نوفمبر عام 1744م، حين وحَّدَ الإمامُ المؤسِّسُ أحمدُ بنُ سعيدٍ البوسعيدي رايةَ الوطنِ، وأرسى أسسَ الدولةِ العُمانيّةِ الحديثةِ.
وأضاف البوسعيدي إننا في هذا اليومِ الوطنيِّ المجيد نحتفيُ بمسيرةِ وطنِنا العزيز سلطنةِ عُمان بقيادةِ حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطانِ هيثمِ بنِ طارقٍ -حفظهُ اللهُ ورعاهُ-، برؤيةٍ متجددةٍ تُوازنُ بين الأصالةِ والتحديث، وتستشرفُ مستقبلًا أكثرَ ازدهارًا واستدامة وهي رؤية عمان 2040.
وأوضح بأن سلطنةُ عُمان أرست نهجًا دبلوماسيًا راسخًا يقومُ على الحيادِ الإيجابي والتوازن والحوارِ واحترامِ ميثاقِ الأمم المتحدةِ والقانونِ الدولي، داعيةً إلى تغليبِ صوتِ الحكمةِ واحتواء التصعيدِ في المنطقة، واعتمادِ الوسائلِ السلميةِ لتسويةِ النزاعات دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقال: أود أن أغتنم هذه الفرصة لأؤكد على عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط سلطنة عمان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، التي تمثل نموذجاً للترابط والتكامل، والتعاون والتفاهم والتنسيق المشترك.