* تأتي القرارات في القضايا أحياناً مخالفة لنصوص اللوائح، وكأن القرارات تصدر وفقاً لما سيتم تعديله!
* * *
* كل البطولات التي حصل عليها ناديه في عهده كانت بأخطاء تحكيمية وظهر مدعياً المظلومية.
* * *
* المذيع من حيث لا يدري جدَّد المواجع بذكر اسم المدافع التاريخي الذي سجَّل هدفاً لا يُنسى في النهائي الشهير وفرض خلع البشت!
* * *
* زعموا أن الملعب امتلأ عن آخره بالحضور في المباراة الودية الخليجية! وانكشفت الكذبة بالحضور المخجل في ملعبهم المحلي!
* * *
* مشجعو ذلك النادي أصبحوا ضيوفاً دائمين في البرامج وموزعين توزيعاً محكماً، كنقاد ومحلّلين، بلا خبرات إعلامية ولا مؤهلات أكاديمية، ولا يملكون حتى الحد الأدنى من المعرفة والثقافة.
* * *
* كان على المذيع أن يسأل ضيفة أين كنت ليلة الهزيمة الخماسية!
* * *
* في يوم من الأيام وجّه كلاماً قاسياً بحق المسؤول الأول في الجهة التنظيمية حد التهديد، واليوم يظهر في ثوب الواعظ ويطالب بحلول تجاه التعصب!
* * *
* المدافع المحلي بعد فترة الهجوم عليه السابقة والإساءات المتكررة التي تلقاها سيحظى حالياً بمدح كبير فالحاجة إلى خدماته تفرض ذلك.
* * *
* يغرِّد بأي شيء ووراءه جيش من الحسابات الوهمية تصفق له!
* * *
) محاربة التعصب وإثارته تبدأ ممن ينشرون الكذب والتدليس معتقدين أنه يجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم.
* * *
* يهربون من مواجهة الأخطاء التي تجلب النقاط باستدعاء حالات حدثت قبل ربع قرن.
* * *
* النادي في الرياض ومصدر الخبر الذي نشرته الصحيفة قادم من عاصمة عربية!
* * *
* مؤسس الجائزة العالمية يفوز بها، ويفوز معه أصدقاؤه كل في مجاله.
* * *
* احتجوا على الفريق الشرقاوي كون محبيه التفوا حوله قبل المباراة المهمة!
* * *
* لا يخجلون وهم يدافعون عن حالة نتج عنها ثقب في الرئة وكسر ثلاثة أضلاع!
* * *
* المباراة الأخيرة كشفت بوضوح حاجة الفريق لحارس مرمى أجنبي، فالموجود حالياً لا يمكن المنافسة بوجوده، فقد انكشفت حقيقة قدراته.
* * *
* بعد الديربي القادم ستتغيَّر أمور كثيرة، وسوف تدور عجلة كانت متوقفة.
* * *
* بدأت تضيق الحياة على اللاعب الأجنبي وهو يشعر بالعزلة في ظل «الشللية» التي يقودها النجم الأول.
* * *
* هل يطلع على التعليقات وردود الأفعال على ما ينشره في منصة X؟! مستحيل أن يستمر العاقل صاحب الكرامة في النشر وهو يرى تلك التعليقات على ما ما ينشره من تسفيه لمحتواه وتقليل من قيمته! إذاً لمن يكتب؟!
* * *
* لكي يثبتوا أن الحالة الأخيرة تستحق الطرد رجعوا للحالة القديمة وأكدوا أنها تستحق الطرد رغم أنهم في ذلك الوقت قالوا لا تستحق! تحليل ما يطلبه المنتفع!
* * *
* المتحلقون حول المائدة جمعهم التعصب وتم استخدامهم للطعن في الخاصرة!
* * *
* المدربون الأذكياء يستطيعون بأدوات بسيطة هزيمة صاحب الخطة الواحدة!
* * *
* ما كان يمرره من تحت وفوق طاولة برنامجه المسموم أصبح يقوله اليوم جهراً بكل بجاحة.
* * *
* يلومون النواخذة على غيرتهم على فريقهم وحماسهم من أجل الدفاع عن اسمه وقميصه! في المباراة القادمة ربما يطلبون فتح الباب!
* * *
* لن يصمت عن المساس بصديقه مهما كلفه الأمر وسيجبرهم على التراجع عن قرارهم.
* * *
* التعادل أحدث ردود أفعال غير عادية وتسبب في قلق وتوتر وارتباك وجعل كثيراً منهم يوزع اتهامات المؤامرات! وعادت حليمة لحالتها القديمة.
* * *
* قال بأن التنفيذي لم يحضر تدريب الفريق اليوم! فطار بهذا القول مجموعة من الجهلاء مطلقين كلمة مؤامرة! ما علاقة التنفيذي بالتدريبات؟!
* * *
* لديهم قدرة عجيبة على معرفة أسماء الحكام قبل إعلانها!
* * *
* عكوز بكوز في كل إستديو تحليلي مركوز.
* * *
* المقرَّبون منه لا يعرفون هل هو قانوني أم محلِّل فني، أو ناقد رياضي، أو خبير إداري.
* * *
* كل حدث في النادي يقوم بتضخيمه ويبالغ في وصفه ليعطي نفسه أهمية «وهمية» أمام الآخرين!
* * *
* مع بداية العام الجديد انتهى دور المدرب بتحديد احتياجات الفريق وبدأ دور الإدارة!
* * *
* هل إبعاد المهاجمين وتغييرهم يحتاج إلى تردد في اتخاذ القرار والمدافعين سجلوا أهدافاً أكثر منهم!
* * *
* غيَّروا كل العاملين في ناديهم عدة مرات، ولا يزال الرجل الخفي الذي يميل للمنافس موجوداً! والحقيقة أنه موجود فعلاً ولكنه وهم في أذهانهم.