ما بين الجولة 12 والجولة 13 من دوري روشن نخرج من عام 2025 وندخل 2026 كعام جديد يعدنا بمباريات من حديد، فيه جولات نارية ومنعطفات ومفاجآت وتقلبات مثيرة.
ستعيش كرتنا السعودية مع هذا العام ما بين دوري روشن الصعب والممتع، ودور الـ4 ثم نهائي كأس الملك، ومنافسات النخبة الآسيوية وآسيا 2، والختام بمشاركة منتخبنا المهمة بكأس العالم بأمريكا 2026، لقد عادت عجلة دوري روشن للدوران ومعها عادت الحياة والإثارة لملاعبنا ومدرجاتنا وحتى إعلامنا، فالنصر يتصدر الدوري وبكل جدارة بـ31 نقطة، والذي يتحفنا بنكهة برتغالية ممتعة بقيادة داهية المدربين جيسوس والأفضل رونالدو والموهبة فيليكس، والنصر حقيقة متميز فنياً وممتع كروياً وبالأرقام، رغم تعادله الأخير مع الاتفاق 2-2، يلاحقه جاره الهلال بقيادة الواقعي إنزاغي الذي يضغط بكل قوة ليزاحمه على الصدارة بـ29 نقطة، يليهما التعاون الحصان الأسود بـ28 نقطة والذي يقدم فريقاً متطوراً بقيادة الخبير شاموسكا، ثم يأتي توالياً وعن بعد الأهلي ثم القادسية ثم الاتحاد، ومن ثم بقية فرق الوسط الدافئ، تليها فرق المؤخرة والتي ستقاتل حتى آخر رمق لتفادي شبح الهبوط.. عموماً لايزال الحديث مبكراً عن لعبة إثارة وتزاحم كراسي الترتيب سواء بالمقدمة أو المؤخرة، فسباق الدوري كدوري روشن مليء بالنجوم العالميين لاعبين ومدربين، وفيه كثير من الضغوط الجماهيرية والإعلامية، صعب وطويل ومرهق، ويبقى صاحب النفس الأطول ومن يملك البديل الأمثل هو صاحب اليد الطولى فيه، بشرط الاستفادة من فترة التسجيل الشتوية لترميم صفوفه وترتيب الأوراق، إذاً فنحن موعودون بسخونة منافسة تضيف لنا إثارة ومتعة بصرية كروية.
كور مبرومة
الكلاسيكو: الأهلي والنصر موقعة للمتعة والإثارة والفن.
السوبر: انتهى الإيطالي، وننتظر متعة وإثارة الإسباني.
الميركاتو: رغم برودة الأجواء متوقع سخونته وإثارته!.
أمم أفريقيا: كرة قدم حقيقية.. سرعة ومهارات وقوة بدنية.
الفتح: انتفاضة أخرجته من نفق الإحباط وأعادت الثقة.
العدالة: هناك تحسن يا أبناء الحليلة؟ شدوا الحيل أكثر.
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي