بعد رحلة مكاسب ومتاعب انتقل إلى رحمة الله تعالى خالي الوفي عبدالعزيز بن محمد العقل بعد أدائه صلاة الفجر من يوم الجمعة 6 - 7 - 1447هـ.
وقد أكرمه الله تعالى مع رحلة الصبر بنعم عديدة وأهمها:
1 - الصمت والسمت. قال تعالى: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمت نجا.
2 - على جانب من الأخلاق فأحبه الخلق وهم شهداء الله في الأرض.
3 - من البشائر وفاته يوم الجمعة وبعد غسله كان ناصع البياض.
4 - كان يتألم ولا يتكلم وهنيئاً له هذا الصبر والأجر.
5 - وهبه الله قلباً سليماً وخلقاً عظيماً، وكان لسانه قليل الحركة كثير البركة.
يقول الإمام ابن القيم في مدارج السالكين: المؤمن لا يعاتب ولا يخاصم ولا يطالب ولا يرى له على أحد حقاً.
6 - وفي مقبرة النسيم كان الموعد هو يوم الجنائز فقد تميزت مقبرة النسيم بكثيرة المعزين والخلق شهداء الله في أرضه.
7 - أخوه إبراهيم رجل الوفاء والسخاء فقد فتح قلبه وبابه للمواسين ثلاثة أيام وتسابق الناس للتعزية من الرياض والمنطقة الغربية والشرقية ومن مدينة الرس وهذه من بشرى المؤمن العاجلة!.
وبعد فإن هذه الكرامات المجتمعة لفقيدنا الغالي تتطلب الدعاء والصدقة والاستغفار، حيث يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
رحم الله خالنا وغفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين والمسلمات ورزقهم فسيح جناته.
** **
- صالح بن منصور الضلعان