* قررت لجنة المسابقات باتحاد الكرة إقامة مباراتي نصف نهائي كأس الملك في 29 رمضان ليلة 30 (ربما تكون ليلة العيد)!، وقد حاولت اللجنة تدارك الموعد بعد اكتشافها خطأ تحديد الموعد، ولكن ازدحام روزنامة المنافسة جعل من الصعب تغيير الموعد. هذا الخطأ الفادح استمرار لكثير من الأخطاء التي تقع فيها لجان اتحاد الكرة وتحرج المسؤولين فيه.
* * *
* من المسؤول عن دخول الأطفال مع لاعبي الفريقين والحكام إلى أرض الملعب قبل بدء المباريات ووقوفهم في الاصطفاف أثناء عزف السلام الوطني في هذا الطقس البارد جداً وفي درجة حرارة تلامس الصفر مئوية، وهم يرتدون ملابس رياضية صيفية بشورتات قصيرة وقمصان نصف كم، والجميع يراهم يرتجفون من شدة البرد!! للأسف أن ذلك الفعل لا يحمل ذرة إنسانية. فالجهة المسؤولة كان لزاماً عليها أن تستشعر هذا الأمر وتزود الأطفال بملابس رياضية شتوية تدفئ أجسادهم النحيلة! وتحفظهم من ذلك الزمهرير!. وقد رأى الجميع بعض لاعبي الفرق يخلع جاكيته الرياضي الثقيل ويضعه فوق أكتاف بعض الصغار رحمة بهم! لقد استشعر اللاعبون معاناة الصغار فيما غاب ذلك الشعور عن المسؤول.
* * *
* تراجع فريق التعاون بشكل مخيف في المباريات الأخيرة، وبعد أن كان مرشحاً للصدارة في بعض الجولات، تقهقر الفريق إلى المركـز الخامس! حدث ذلك بعد اشتداد المنافسة وضغط المباريات ففقد بعض عناصره المهمة للإرهاق والإصابات والإجهاد ولعدم وجود البديل تراجعت نتائج الفريق.
* * *
* كل لاعبي الهلال كانوا سيئين أمام الرياض بما فيهم الأعمدة الرئيسية وعلى رأسهم سافيتش وكذلك مالكوم. لذلك جاءت نتيجة المباراة طبيعية لذلك الظهور الضعيف.
* * *
* رحيل اللاعب البلجيكي كارسكو عن الشباب خسارة كبيرة، فهو العنصر الأفضل والأهم في الفريق!. ويجب أن تعمل الإدارة بكل قوة على بقائه وعدم رحيله، وحل كل مشاكله. فالفريق حالياً ينتظر دعمه بعناصر إضافية وليس بخسارة أهم عنصر!.
* * *
* لاعب الهلال ناصر الدوسري يمثل الفريق من (7) سنوات بفضل هدفه الذي سجله في نهائي دوري أبطال آسيا 2021. فطوال هذه المدة لم يتطور مستواه، ولم يستطع إقناع المتابع بأن لديه القدرة على تقديم أي إضافة. وما تمثيله للهلال أحياناً والمنتخب الأول إلا بسبب ندرة العنصر المحلي الجيد.