زرتُ كثيرًا من البلدان، وجربتُ حياة مختلفة في كل مكان.
رأيتُ جمالًا، واحتضنتُ لحظات، لكن شيئًا ما كان ينقصني دائمًا.
كل بلد كان مليئًا بالعيوب، بكل ما تحمله من زوايا قاسية وأصوات غريبة،
أما وطني.. فهو مختلف.
وطني، حبيبي، كامل في عينيّ.
ترابه يحكي قصصًا لا تنتهي،
ورائحته تحمل دفء الأمان الذي لا أجده في أي مكان آخر.
كل شارع فيه، كل حجر، وكل نسيم يمر بين الأشجار،
يشعرني بأنني في المكان الصحيح، في قلبي الحقيقي.
لا أحتاج أن أبحث عن الكمال في أي بلد آخر.
فالوطن هو الكمال بالنسبة لي،
هو المكان الذي تتجمع فيه كل الذكريات، وكل الحب، وكل ما أكنّه في داخلي.
** **
- عبدالله الخليل