* قال الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان عضو هيئة كبار العلماء سابقاً إنه يلاحظ انتشار قراءة القرآن الكريم الصامتة لدى بعض الناس، فإن كان لا يتلفظ بها فليست تلاوة ولا يثاب عليها ثواب التلاوة، وإنما هي مجرد تأمل، أما إن كان يتلفظ بها دون صوت فيثاب عليها ثواب التلاوة لكن يفوت معها سنة الترتيل وسنة التغني، مشدداً على أنه ينبغي لمن يقرأ القرآن أن يجهر بالقراءة مع الترتيل كما قال اللّه تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}، ومع التغني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ليس منا من لم يتغن بالقرآن ](رواه البخاري). ويكون الجهر بالتلاوة بالقدر الذي لا يزعج به من حوله.
* * *
* أكد الدكتور صالح بن عبدالعزيز التويجري أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة القصيم أن الإسلام حرر العقل البشري من خرافة التشاؤم بالأرقام والأيام، لأن هذا ازراء بالعقول وتعطيل للحياة بناء على تخرصات وظنون وأوهام، وآخر ما سمعت أحد الإخوة الكرام من باب التجديد والطرفة حشر كل الأشياء المكروهة والمنحوسة والمشؤمة واعطاها اسم الأحد والأشياء الجميلة سمها الخميس، وهذا مع تقادم الزمن وتعاقب الأجيال دون نكير سوف يعطي انطباعاً بأن هذه الأيام منحوسة مشؤمة وغيرها عكس ذلك، ومن حماية جناب التوحيد أن ننكر هذه المبادرات والتي تجري من غير قصد، إنما نحن نؤدي المطلوب بصرف النظر عن قصد الفاعل، وهذا الذي ميز بلاد التوحيد وخلت من مظاهر الشرك والبدع والخرافات لأن علماءها حريصون كل الحرص على سد تلك الذرائع أو الاجتهادات التي مع الزمن تتحول إلى قناعات وعقائد، وفي كل بلاد الإسلام خير وبر.