عادل علي جودة
سَبْعُونَ عَامًا وَعَامٌ مِنْ تَوَالِيهَا
تَذْوِي الْأَمَانِي وَبِالدَّمْعَاتِ أَرْوِيهَا
سَبْعُونَ عَامًا وَعَامٌ مُسْرِعٌ يَسْرِي
أَرْتَالُ عُمْرٍ لَكَمْ نَاحَتْ حَكَاوِيهَا
سَبْعُونَ عَامًا وَثَانٍ هَلَّ كَيْ يَخْطُو
نَحْوَ الْهُدَى وَالتُّقَى نُورٌ يُزَكِّيهَا
أَعْوَامُنَا كَمْ مَضَتْ تَسْعَى بِلَا مَعْنَى
وَالْعُمْرُ يَغْفُو وَلَا يَدْرِي مَرَاسِيهَا
أَعْمَارُنَا تَنْتَهِي وِفْقًا لِمَا قِيسَتْ
فَالْطُفْ إِلَهِي فَكَمْ خَابَتْ مَرَامِيهَا
وَالْآهُ فِي الصَّدْرِ مَا ضَجَّتْ وَمَا هَانَتْ
بِلْ فِي خُشُوعٍ تُشَاكِي كُلَّ مَا فِيهَا
وَالتِّيهُ يَمْضِي وَشَكْوَى أَهْلِنَا زَخَّتْ
أَدْعُوكَ رَبِّي دَوَاءً مِنْكَ يُنْهِيهَا
فَامْنُنْ إِلَهِي بِنَصْرٍ مِنْكَ يُنْجِيهِمْ
وَاجْبُرْ كُسُورًا إِلَهِي أَنْتَ شَافِيهَا
وَاسْمَعْ نِدَائِي فَأَنْتَ الْحَقُّ وَالْبَارِي
وَارْحَمْ عُيُونًا لَكَمْ فَاضَتْ مَآقِيهَا
** **
- كاتب وشاعر فلسطيني